الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانلجان مقاومة بالخرطوم تُطالب بنقل الجثامين داخل الأحياء إلى المقابر العامة

لجان مقاومة بالخرطوم تُطالب بنقل الجثامين داخل الأحياء إلى المقابر العامة

جبراكة نيوز: الخرطوم

مع دخول موسم الأمطار في ولاية الخرطوم أطلقت لجنة مقاومة امتداد شمبات الأراضي نداءً عاجلًا سلطت فيه الضوء على تداعيات ما بعد الحرب في الخرطوم، وطالبت في بيان الجهات المختصة بإجراءات فورية لإنقاذ الوضع البيئي والصحي في المنطقة.

وناشدت اللجنة في بيان الأربعاء 2 يوليو 2025، اطلعت عليه “جبراكة نيوز”، وزارة الصحة والطب العدلي والأجهزة الأمنية وكل جهات الاختصاص وأهالي الموتى المدفونين في أحياء شمبات إبان سيطرة قوات الدعم السريع على المنطقة وتعذر دفنهم في المقابر العامة، بضرورة نبش جثامينهم ونقلها إلى المقابر العامة اكرامًا لهم ولعدم تضرر مقابرهم جراء مياه الأمطار وحفاظًا على صحة المواطنين.

ومنذ اندلاع الحرب في الخرطوم منتصف أبريل 2023، أجبرت الظروف الأمنية الخطرة المئات من السكان لدفن موتاهم داخل المنازل والميادين العامة بدلًا من المقابر، وانتقلت هذه الممارسات إلى معظم مناطق العاصمة لا سيما تلك التي خضعت  لسيطرة قوات الدعم السريع، وسط غياب تام للجهات المختصة.

وقال الطبيب مهند خليفة لـ”جبراكة نيوز”، إن عمليات الدفن في المناطق غير المخصصة كان سببًا رئسيًا في انتشار الأمراض مؤخرًا مثل الكوليرا، وشدد على ضرورة معالجة آثار الحرب، ودعا إلى ما ناشدت به لجان مقاومة شمبات بتخصيص أماكن لدفن الجثامين المنتشرة في ولاية الخرطوم بطريقة لائقة، لتجنب تلوث بيئي وصحي وشيك.

ولفت خليفة إلى أن كثيرًا من الأمراض بدأت في الظهور بشكل متزايد وكانت غير منتشرة في ولاية الخرطوم مثل الجرب عند الأطفال، وأرجع ذلك إلى ضعف الاستجابة الرسمية في التعامل مع التحديات الصحية المتعلقة بدفن الجثامين خارج المقابر وغياب المعايير الصحية في عملية الدفن.

وأكد مواطنون في ولاية الخرطوم أن ظروف الحياة لا تزال بالغة الصعوبة، مع تفشي الأمراض، وانعدام الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء، وضعف في الرعاية الصحية، ما يجعل عودة الحياة الطبيعية شبه مستحيلة قريبًا.

وطالب بيان المقاومة وزارتي الصحة والتخطيط العمراني ومحلية بحري، بضرورة رش مبيدات البعوض والحشرات وفتح المصارف ومكافحة آثار الخريف وأمراضها.

كما دعا البيان وحدة مكافحة الألغام والدفاع المدني بضرروة الاسراع في رفع الأجسام غير المتفجرة المتواجدة في بعض المربعات، وهي معلومة لدى الأهالي وتوجد بها علامات تحذيرية وابلغوا عنها، وحذر البيان من أن مياة الأمطار قد تخفي أماكن هذ الأجسام وتغير معالمها.

وشددت اللجنة على ضرورة تدخل هيئة الكهرباء والمياه في زيادة جهودها حتى يتم استعادة امدادات الكهرباء والمياه لكل مربعات شمبات ليتسنى للناس العودة إلى ديارهم.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع تشهد ولاية الخرطوم تدهوراً بيئيًا وصحيًا متسارعًا، نتيجة لتوقف الخدمات وانهيار البنية التحتية والنظام الصحي وأسفر هذا التدهور عن مئات الضحايا نتيجة لتفشي الأمراض المتعلقة بالتلوث البيئي.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات