نيالا: جبراكة نيوز
شهد سوق نيالا الكبير بولاية جنوب دارفور عودة جزئية للنشاط التجاري بعد توقف دام قرابة عامين نتيجة اندلاع الحرب في 15 أبريل، وما خلفته من دمار واسع شمل أعمال نهب وحرق وسرقة ألحقت خسائر فادحة بالتجار.
ورصدت “جبراكة نيوز” خلال جولة ميدانية عودة تدريجية لبعض المحال، وسط أوضاع أمنية واقتصادية معقدة دفعت العديد من التجار إلى نقل ما تبقى من بضائعهم إلى أسواق فرعية داخل المدينة.
وقال التاجر علي صالح إنه فقد أكثر من 450 مليون جنيه جراء عمليات النهب، لكنه استأنف نشاطه لاحقًا في سوق موقف الجنينة، مشيرًا إلى أن السلطات قررت ترحيلهم مجددًا إلى السوق الكبير مع دخول فصل الخريف، رغم الدمار الكامل الذي لحق بالمباني والبنية التحتية، وغياب الحد الأدنى من مقومات التشغيل.
في المقابل، عبّر التاجر عمر أحمد محمد عن رفضه العودة في ظل استمرار التدهور الأمني، قائلاً: “تعرضت للخسارة ثلاث مرات، وما زالت عمليات النهب والتهديد قائمة حتى في سوق موقف الجنينة. لا أرى أفقًا للعودة في هذه الظروف، فوجهتي إن خرجت من هناك ستكون المقابر”.
وتشهد أسواق الموبايلات وسوق الجملة وسوق الشطة انتعاشًا محدودًا، بعد أن أعادت الإدارة المدنية السماح بمزاولة النشاط فيها، عقب فرضها في وقت سابق عقوبات على المخالفين شملت السجن والغرامات التي بلغت نحو مليون جنيه.
يُشار إلى أن سوق نيالا الكبير كان يُعد أحد أكبر وأهم الأسواق في إقليم دارفور، إلا أنه لا يزال اليوم شبه خاوٍ، باستثناء أجزاء محدودة بدأت تشهد بوادر عودة تدريجية للحركة التجاري
أحدث التعليقات