جُبراكة نيوز: دارفور
كشف الناطق باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال، في حديث مع “جُبراكة نيوز” أن وباء الكوليرا أودى بحياة 235 شخصاً حتى مطلع أغسطس الجاري، مع تسجيل 5,412 إصابة، رصدتها المنسقية، مشيراً إلى رصد عشرات الحالات الجديدة يومياً في مراكز النزوح.
شبكة أطباء السودان من جهتها حذرت من كارثة صحية غير مسبوقة في الإقليم، ووفق إحصاءاتها، تجاوزت الإصابات 6,000 حالة مؤكدة، بينها أكثر من 2,500 إصابة و103 وفيات في منطقة طويلة بشمال دارفور وحدها، معظمهم أطفال ونساء.
وأرجعت الشبكة في بيان لها يوم أمس الأحد 10 أغسطس تفاقم الوضع إلى الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع، وانهيار النظام الصحي، ونقص الأدوية، وتشريد الكوادر الطبية، عبر ” استهدافهم بالقتل، والاعتداء الجسدي، والاختطاف، وإرغامهم على دفع فدىة مالية مقابل إطلاق سراحهم”، إضافة إلى منع التدخلات الإنسانية.
وقالت الشبكة ” هذا الوباء لم يكن ليتفشى بهذه الصورة الكارثية لولا الانهيار الممنهج للنظام الصحي في المنطقة، نتيجة لحصار الدعم السريع للمنطقة وتوقف سلاسل الإمداد وتوقف برامج الرعاية الأساسية وانعدام الدواء”
وتتركز معظم الإصابات في طويلة ومخيماتها، إلى جانب مناطق مارتال وطبرة وجبل مرة، فيما وصل الوباء إلى مخيمات النازحين في نيالا وزالنجي، منها مخيم كلمة (435 إصابة و45 وفاة) وعطاش (191 إصابة و49 وفاة). وفق بيان شبكة أطباء السودان.
ووصف أطباء التفشي الحالي بأنه الأشد فتكاً منذ أكثر من 20 عاماً، إذ تتزامن الأزمة الصحية مع أزمة إنسانية تشمل نقص الغذاء والمياه الآمنة وارتفاع معدلات سوء التغذية، مما يزيد من هشاشة السكان أمام الأوبئة.
أحدث التعليقات