جُبراكة نيوز: زالنجي
شهدت مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين في حوادث انفلات أمني منفصلة يوم الأحد 17 أغسطس 2025، نقلوا إلى مستشفى زالنجي التعليمي لتلقي العلاج.
وفي حادث آخر، فجر شخص قنبلة يدوية (قرنيت) داخل المستشفى، ما أدى إلى مقتله وإصابة آخرين. كما قتل المهندس أحمد إبراهيم مرة في حي الحميدية على يد مسلحين.
ويواجه موظفو المنظمات الدولية والوطنية العاملة في المجال الإنساني تحديات أمنية متزايدة، من بينها التهديد والابتزاز وضعف الحماية، إلى جانب تفشي السرقات وحالات التهديد في الشوارع، الأمر الذي قد يدفع السلطات الأمنية إلى اتخاذ قرار بإغلاق الأسواق ليلًا.
وتشهد مدينة زالنجي، التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع منذ نوفمبر 2023، اضطرابات أمنية متكررة منذ اندلاع الحرب في السودان، حيث تتكرر حوادث القتل والنهب والاعتداءات على المدنيين.
وعلى خلفية هذه الأحداث، انعقد اجتماع طارئ للجنة أمن ولاية وسط دارفور، يوم الإثنين 18 أغسطس الجاري، برئاسة المهندس عبدالكريم يوسف عثمان، رئيس الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع ورئيس اللجنة، وذلك بمقر الإدارة في زالنجي.
ناقش الاجتماع بحسب تصريحات صحفية عددًا من القضايا، حيث استمع لتقرير من وزارة الصحة حول الوضع الصحي والتحديات التي تواجه اللجنة العليا للطوارئ الصحية في مجابهة مخاطر وباء الكوليرا، قدمه المدير العام لوزارة الصحة الدكتور طلحة الطيب عبدالرحمن.
كما استمع إلى تقرير من الإدارة العامة للمياه بالولاية حول الجهود المبذولة ضمن خطة الاستجابة الطارئة، قدّمه المدير العام للمياه المهندس محمود الضوّاي عينة.
وتناول الاجتماع كذلك الموقف الأمني في الولاية والجهود الرامية إلى استقرار الأوضاع.
وأقر الاجتماع تعزيز التدابير الأمنية عبر زيادة القوات، ورفع درجة الاستعداد، وتشديد الرقابة على نقاط العبور والمداخل إلى المدينة والمرافق الخدمية، بما في ذلك مستشفى زالنجي التعليمي، إلى جانب توفير الحماية الكاملة للمنظمات الدولية والوطنية العاملة في الولاية.




أحدث التعليقات