جُبراكة نيوز: مليط
استهدفت مسيّرة إستراتيجية مبنى الجمارك بمدينة مليط التابعة لولاية شمال دارفور بغرب البلاد.
وقد أدى الاستهداف إلى تدمير شاحنتين من أصل 17 شاحنة قافلة إغاثية تتبع لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) التي اتخذت من مبنى الجمارك محطة لها قبل إيصالها إلى المستفيدين من النازحين بالمحلية.
واتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني باستهداف قوافل المساعدات الإنسانية، وقالت في بيان لها أمس الأربعاء 20 أغسطس إن القصف طال سوق مدينة مليط وراح على إثر ذلك عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وأضافت أن الاستهداف الممنهج الذي يقوم به الجيش السوداني ضد المدنيين يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان.
بينما نفت القوات المسلحة السودانية في بيان لها يوم أمس الأربعاء 20 أغسطس اتهام الدعم السريع، ووصفت بيانه بأنه “بيان مضلل تريد به ذر الرماد على الأعين وتزييف الواقع الذي يفضح انتهاكاتها المتواصلة بحق المدنيين”.
وأضافت القوات المسلحة أن الدعم السريع “ببيانه المضلل تريد تغطية ذات الجريمة التي ارتكبتها باستهدافها القافلة المذكورة”.
وقالت القوات المسلحة إنها سمحت بفتح مسارات إدخال المساعدات الإنسانية، ومنها معبر أدري الحدودي مع تشاد، “وهي تعلم يقينًا أنه يجري استخدامها مع المليشيا ومن يدعمها في تدفق السلاح والمرتزقة الأجانب، لا يمكن أن تستهدف قوافل مساعدات مواطنيها وهم يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية”، وفقاً للبيان.
وأفاد سعد النور، وهو مواطن يقيم بمدينة مليط، في حديث لـ “جُبراكة نيوز” بأن مُسيّرات الجيش السوداني ظلت تجوب سماء المدينة منذ أيام واستهدفت بالضرب سوق (ڤاغنر) وهو سوق لبيع السلاح والممنوعات يرتاده عناصر الدعم السريع.
وأضاف النور أن القصف الذي حدث قبل يومين على السوق الكبير بمليط استهدف “تانكر” وقود يتبع للدعم السريع، ولم تقع خسائر بين المواطنين. وقال إن الحياة في المدينة طبيعية ولا تأثير لتحليق المُسيّرات، لأنها تصيب الهدف فقط. كما ذكر.
يُذكر أن منسق العون الإنساني بإقليم دارفور كشف عن وصول 17 شاحنة مساعدات إنسانية تتبع لبرنامج الغذاء العالمي إلى محلية مليط، وبحسب المنسق فإن المساعدات تزن 260 طنًا وتغطي حاجة 23 ألف مستفيد.
وتشهد مدينة مليط تحليقًا واسعًا للمسيّرات التي تتبع للجيش السوداني، استهدفت عِدّة أماكن تتواجد بها قوات الدعم السريع التي تسيطر على المنطقة منذ نحو عام ونصف.




أحدث التعليقات