جُبراكة نيوز: الفاشر
وأوضح تيراب في حديث لـ «جُبراكة نيوز» أن محور الفاشر ظل مشتعلاً منذ نحو أسبوعين بين مناوشات وتقدم للدعم السريع قابله تراجع للجيش. مشيراً إلى أن هجوم الأمس ركّز على المحور الشمالي الشرقي مع هجمات متزامنة في الشمالي الغربي والشرقي. واشتدت المعارك عند الواحدة ظهرًا في المحور الشرقي، ثم انتقلت إلى الشمالي الشرقي ولاحقًا إلى الشمالي الغربي.
وأكد تيراب أن الجيش والقوة المشتركة تمكنوا من استعادة مواقع فقدوها الأسبوع الماضي عبر الطائرات المسيّرة والتدوين، فيما تكبدت قوات الدعم السريع خسائر قُدرت بين 15 و16 عربة.
ووصف الوضع الإنساني بـ «الكارثي»، لافتًا إلى أن الدعم السريع ضيّقت الخناق على الفاشر من المحور الشمالي الذي كان يسمح سابقًا بمرور محدود للبضائع، مشيرًا إلى تحوله مؤخراً إلى جبهة نشطة للمعارك.
ووفق تقرير إعلامي للقوة المشتركة، فإن المعركة التي تحمل الرقم )(231) بدأت عند منتصف نهار أمس الأربعاء، وشهدت قصفًا مكثفًا بطائرات مسيّرة على أحياء أبوشوك والدرجة الأولى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين دون حصيلة دقيقة.
وفي المحور الشمالي الشرقي، حاولت قوات الدعم السريع الوصول إلى حي الزيادية، لكنها وقعت في كمين أُسفر عن مقتل قائدها العقيد آدم سليمان، فيما لم ينجُ من عشر مصفحات سوى ثلاث، بينما استولت القوات المشتركة على سبع سيارات مصفحة بكامل عتادها “وأحرقت مصفحة إماراتية الصنع”.
أما في المحور الشمالي قرب معسكر “نيفاشا”، فقد قُتل قائد القوة المهاجمة العقيد محمدين حبيب، بعد قصف أعقبه محاولة وصول إلى مربع 17.
وبحسب التقرير، أسفرت المعركة عن اغتنام سبع مصفحات عسكرية وأربع مدافع «تسابيح»، إضافة إلى أسلحة وذخائر ومؤن عسكرية، وانتهت المعارك قرابة الرابعة مساءً.




أحدث التعليقات