الأحد, أبريل 26, 2026
الرئيسيةاخبار السودانوزارة الصحة: لا أدلة على وجود تلوث كيميائي أو إشعاعي في الخرطوم

وزارة الصحة: لا أدلة على وجود تلوث كيميائي أو إشعاعي في الخرطوم

 

جُبراكة نيوز: الخرطوم

نفت وزارة الصحة الاتحادية وجود أي تلوث إشعاعي أو كيميائي في العاصمة الخرطوم.

وأكدت أن نتائج الفحوصات الميدانية والتقارير الطبية الرسمية لم تثبت صحة الادعاءات التي راجت مؤخرًا عن عدم صلاحية العاصمة للحياة.

وفي يونيو الماضي أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن فرض عقوبات على السودان، متهمة الجيش باستخدام أسلحة كيميائية في الحرب الدائرة منذ منتصف أبريل 2023.

وقالت الخارجية الأميركية في بيانها إن العقوبات صدرت بموجب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء عليها الصادر عام 1991. الذي ينص على إجراءات عقابية فورية، وأخرى تطبق على مراحل لاحقة.

وأوضحت وزارة الصحة الاتحادية في تقريرها الصادر الإثنين الأول من سبتمبر 2025، أن الجهات الوطنية المختصة أجرت منذ أبريل 2025 قياسات إشعاعية باستخدام أجهزة معتمدة من الهيئة الدولية للطاقة الذرية.

وذلك في مواقع حساسة مثل مستشفى الذرة ومعمل استاك، إضافة إلى فحوصات ميدانية بأجهزة كيميائية معتمدة من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

كما تمت مراجعة تقارير الطب العدلي ومتابعة نظام الترصد المرضي القومي.

منذ سيطرة الجيش على الخرطوم في أبريل الماضي انتشرت شائعات وتقارير غير مؤكدة عن استخدام أسلحة كيميائية أو وجود تلوث إشعاعي، وهو ما أثار مخاوف كبيرة وسط السكان الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة.

وأظهرت النتائج بحسب التقرير عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع، أو العثور على مخلفات أو ذخائر غير اعتيادية مرتبطة بمواد كيميائية، كما لم تُسجل أنظمة الترصد أي بلاغات جماعية بأعراض تسمم.

وأرجعت الوزارة معظم الشكاوى الصحية في الخرطوم إلى ضعف الخدمات الصحية الناجم عن الحرب، وانتشار أمراض وبائية مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك، إضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالحرائق والانبعاثات الكربونية.

وأكدت وزارة الصحة أن العاصمة صالحة للسكن، مشيرة إلى استمرار أنظمة المراقبة والرصد البيئي والصحي بشكل دوري.

ودعت في الوقت نفسه إلى تعزيز الخدمات الصحية لمواجهة التحديات الراهنة ودعم نظم الترصد والطب العدلي لمتابعة أي مستجدات.

يذكر أن العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث تعاني من تفشي وبائيات خطيرة مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك منذ العام 2024، بالإضافة إلى أزمة انهيار القطاع الصحي بسبب الحرب

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات