جبراكة نيوز: مدني
شهدت ولاية الجزيرة بمحلياتها المختلفة بما في ذلك حاضرتها مدينة ود مدني انتشارًا لمرضى حمى الضنك والملاريا الخبيثة، نتيجة لتكاثر البعوض وانتشاره، مع موسم الأمطار.
وقال مصدر طبي من مدينة ود مدني حاضرة ولاية الجزير، لـ”جبراكة نيوز”، إن انتشار البعوض في المدينة ساهم في تفشي حمى الضنك بشكل واسع.
وذلك وسط ضعف الخدمات الصحية مقارنة مع زيادة معدلات الإصابات، بما في ذلك إصابة أعداد كبيرة من الكوادر الطبية العاملة في المستشفى الرئيسي.
وأشار المصدر إلى أن هذه الحمى تعالج بالمحلول الوريدي”البندول”، وقد يحتاج بعض المرضى من 30 إلى 50 جرعة في بعض الأحيان.
في الوقت الذي بلغ فيه سعر الدرب الواحد 3 آلاف جنيه، وذلك شكل عبئًا إضافيًا على المواطنين وزاد من معاناتهم، وأكد على أن جميع المرضى يتلقون الرعاية الصحية على نفقاتهم الخاصة.
وأكد على أن أسعار خضار القرع هي الأخرى شهدت ارتفاعًا غير مسبوق، حيث يباع بطريقة الشرائح من ألف إلى ألفين جنيه سوداني للشريحة الواحدة.
وأوضح أن السكان يلجأون إليه للاعتقاد في أنه يرفع عدد الصفائح في الدم، بعد أن تتسبب في خفضها مضاعفات الحمى، وذلك عبر طبخه وخلطه وتقديمه للمرضى.
وقال المصدر إن غياب المساعدات الإنسانية للمتضررين، أسهم في تدهور الوضع الصحي في المدينة.
وأشار إلى أن هنالك جهات وزعت ناموسيات بمعدل ناموسية واحدة لكل 5 أشخاص في الأسرة.
ودعا إلى ضرورة توفير الناموسيات بشكل كافٍ لوقاية المواطنين، والمساعدة في الحد من تفشي المرض.
ومن جهتها قالت لجان مقاومة مدني في بيان اليوم الأحد 7 أغسطس 2025، إنها تلقت أنباء تعمل على التأكد منها تفيد بانتشار حمى قاتلة في مدينة أبو عشر في محلية الحصاحيصا.
وأشارت إلى أن المواطنيين يفقدون أرواحهم في غضون يومين، عقب الإصابة بها، مشيرة إلى أنها لم تتعرف بعد على حقيقة هذه الجائحة.
وأكد بيان المقاومة إلى أن تضاعف أسعار المحاليل الطبية والأدوية المغذية، تسبب في منع عدد كبير من المواطنيين الحصول عليها.
وناشدت لجان مقاومة مدني منظمات المجتمع المدني بتوفير الأدوية المنقذة للحياة، بالإضافة إلى المحاليل الوردية، لمحاربة سوق الدواء الموازي الذي يفتك بالمواطنيين. ودعت منظمات العمل الطوعي للتشبيك مع الأحياء وتفعيل حملات إصحاح البيئة واحتواء ناقل الحميات.




أحدث التعليقات