جُبراكة نيوز: نيالا
لقي خمسة أشخاص من المزارعين والرعاة مصرعهم، وأُصيب آخرون في هجوم شنّته عناصر من قوات فاغنر الروسية على مدنيين في منطقة البشمة بمحلية أم دافوق بولاية جنوب دارفور، على الحدود مع إفريقيا الوسطى، يوم الأربعاء 17 سبتمبر 2025.
وتنشط قوات فاغنر منذ سنوات في إفريقيا الوسطى، حيث تتهم بالضلوع في انتهاكات ضد المدنيين، خاصة في المناطق الحدودية مع دارفور.
وكانت الجزيرة نت، قد قالت في وقت سابق إن الباحثة والخبيرة الأميركية كاترينا دوكسي ترى أن تعدين الذهب ووجود قاعدة بحرية روسية في البحر الأحمر يمثلان المصلحة الرئيسة لتدخل مجموعة فاغنر وروسيا في الشأن السوداني.
وتعد قوات فاغنر، إحدى الأطراف الروسية العسكرية غير الرسمية، إلا أن توثيقات عدة تؤكد صلتها بالجكومة الروسية الرسمية.
وفي السياق ذاته أكد شهود عيان لـ«جُبراكة نيوز» إن منطقة جنوب دارفور تشهد حالة من التحشيد وسط الأهالي في عدد من المناطق المحيطة بمحلية أم دافوق، عقب تكرار استهداف المزارعين والرعاة، داعين السلطات الولائية في نيالا إلى التدخل العاجل لمنع تصاعد الخلافات.
منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، تسيطر الأخيرة على منطقة أم دافوق الحدودية وتعرف المنطقة بوجود عمليات تعدين واسعة للذهب، يتهم بأن قوات الدعم السريع تدير جزءاً كبيراً منها وتستفيد من عوائدها في تمويل أنشطتها العسكرية.
يذكر أن قوات فاغنر الروسية كانت قد ارتكبت في عام 2021 هجوماً مماثلاً أسفر عن مقتل عدد من عمال التعدين الأهلي عن الذهب في المنطقة ذاتها.
كما أكدت تقارير دولية عن أن فاغنر شاركت في حماية مناجم الذهب وشركات التعدين، إضافة إلى تورطها في تهريب الموارد الطبيعية.




أحدث التعليقات