جُبراكة نيوز: بورتسودان
نفت شرطة ولاية البحر الأحمر وقوع حوادث خطف أطفال أو نقل أعضاء، مؤكدة أن سجلاتها لم ترصد أي بلاغات من هذا النوع، باستثناء حالتي فقدان، حيث تم العثور مؤخرًا على الطالبة هبة محمد موسى، وهي بصحة جيدة مع أسرتها. ووصفت الشرطة الأحاديث المتداولة بأنها مجرد شائعات تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت شرطة الولاية، في تعميم صحفي بتاريخ 29 سبتمبر 2025، على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الالتفات إلى ما وصفته بـ«الشائعات المهددة للأمن القومي»، مشيرة إلى أن ولاية البحر الأحمر «تنعم بالاستقرار، ولم تشهد أي خرق أمني، وأن مكاتب الشرطة مفتوحة للجميع».
وأوضح التعميم أن ما نُشر عن اختفاء الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الولاية.
وكان بيان صادر عن مجموعة “محامو الطوارئ” في 28 سبتمبر 2025، قد أشار إلى تصاعد حالات اختفاء الأطفال في ولايات البحر الأحمر والقضارف وكسلا، مما أثار جدلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكدت المجموعة أنها رصدت أكثر من 40 بلاغًا باختفاء أطفال دون سن الثامنة عشرة خلال سبتمبر الجاري في الولايات الثلاث.
وأوضحت المجموعة القانونية أن ظاهرة اختفاء الأطفال تمثل تهديدًا خطيرًا لأمن المجتمع وسلامته، وتُعد جريمة جسيمة بموجب القوانين السودانية والدولية. ودعا “محامو الطوارئ” السلطات إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة في جميع البلاغات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
وفي ظل الحرب الجارية في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، سجّلت العديد من المناطق المتأثرة بالنزاع انتهاكات واسعة ضد الأطفال، شملت الاختطاف والاختفاء والاغتصاب والتجنيد. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في يونيو 2025 أنها تحققت من وقوع 2,041 انتهاكًا جسيمًا ضد 1,882 طفلًا في البلاد.




أحدث التعليقات