جُبراكة نيوز: الخرطوم
حذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، مشيرةً إلى أن المدنيين هناك يواجهون “خيارات مستحيلة” بين البقاء تحت الحصار أو محاولة الفرار عبر طرق غير آمنة يتعرضون فيها للعنف والنهب والمضايقات.
تشهد مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور حصارًا خانقًا وهجمات مستمرة منذ مايو 2024، ما أدى إلى نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب وتشريد آلاف المدنيين.
وقالت المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان دينيس براون، في بيان أطلعت عليه «جُبراكة نيوز» الإثنين 29 سبتمبر 2025 إن المنظمة تلقت تقارير عن عمليات قتل خارج القانون وخطف واعتقالات تعسفية، إلى جانب هجمات عشوائية طالت الأسواق والمستشفيات ودور العبادة.
وشددت الأمم المتحدة على أن القانون الإنساني الدولي يفرض حماية المدنيين وضمان ممرات آمنة للراغبين في مغادرة المدينة.
مؤكدة أن من يبقون داخل الفاشر يحتاجون كذلك إلى حماية إضافة إلى الغذاء والماء والإمدادات الأساسية.
وطالبت براون برفع الحصار عن المدينة ووقف الهجمات العشوائية وإصدار أوامر واضحة لمنع العنف الجنسي والهجمات ذات الدوافع العرقية، مؤكدة أن القادة والمقاتلين مسؤولون عن أفعالهم بموجب القانون الدولي.
كما دعت إلى حماية العاملين في المجال الإنساني الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لإيصال المساعدات.
مشيرة إلى تأكيد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، وتمكين الراغبين من مغادرة الفاشر بأمان.
في وقت سابق دعت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية عدة إلى حماية المدنيين في دارفور، لكن التصعيد الأخير في الفاشر أثار قلقًا متزايدًا.




أحدث التعليقات