جُبراكة نيوز: الخرطوم
دعت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان إلى تدشين حملة قومية لمكافحة ما وصفتها بـ «الجائحة» نتيجة تفشي حالات الحُمَّيات المختلفة ونواقل الأمراض في أغلب ولايات السودان، ووصفت الوضع في ولايتي الخرطوم والجزيرة بأنه «وبائي»
وطالبت اللجنة مجلس الوزراء بالإعلان رسمياً عن وجود الجائحة وإبلاغ منظمة الصحة العالمية لتفعيل بروتوكولات التعاون الدولي والإقليمي.
وقالت اللجنة في بيانها رقم (1) بشأن الأوضاع الصحية الراهنة في البلاد، الصادر يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025، إن تفشي الحُمَّيات والأمراض يأتي في ظل الانهيار التام للنظام الصحي، وغياب وجود نظام موحّد لتقصي الأوبئة ومراقبة الأمراض، «الأمر الذي جعل وزارة الصحة الاتحادية عاجزة عن توفير إحصاءات دقيقة حول حجم التفشي، وعاجزة كذلك عن مواجهته»، وفق اللجنة.
وأكدت اللجنة حرصها على فتح قنوات تعاون مع وزارة الصحة الاتحادية والمنظمات الطوعية، مشددة على أن مواجهة الكوارث لا يتحقق إلا بجهد جماعي.
ووجهت اللجنة نداءها إلى وزارة الصحة الاتحادية والولايات، والمنظمات الوطنية والدولية، وغرف الطوارئ ولجان الخدمات، ومجموعات الأطباء المختلفة، والنقابات الفرعية، وتجمعات السودانيين بالخارج، مطالبة الجهات المذكورة بـ «المساهمة العاجلة في حملة قومية شاملة للتصدي للأزمات الصحية الخطيرة التي يواجهها المواطن السوداني في مختلف أنحاء البلاد».
وطالبت اللجنة وزارة الصحة الاتحادية بضرورة القيام بدورها عبر تفعيل آليات الوزارة المتمثلة في إدارة مكافحة الأمراض، وتفعيل برنامج «مكافحة الأمراض المدارية المهملة» المعتمد بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
كما دعت إلى إخطار المواطنين رسمياً بوجود المرض والتوعية به، فضلاً عن تعريفهم بمراكز تلقي الرعاية وحثهم على المشاركة في جهود المكافحة عبر فرق الاستجابة المجتمعية.
وضمن مطالبها، دعت اللجنة إلى تكوين لجنة عليا متخصصة تضم كبار أطباء الباطنية والأطفال وطب المجتمع، إضافة إلى المعمل القومي للصحة العامة، وإدارات مكافحة الأمراض والطوارئ والصيدلة، ومجلس التخصصات، والمجلس الطبي، والتأمين الصحي، لتعمل عبر غرفة طوارئ قومية على متابعة تنفيذ البروتوكولات العلاجية، ورصد أنماط المرض عبر التقارير الدورية، وضمان متابعة سلاسل الإمداد بالتنسيق مع فرق الاستجابة المجتمعية.




أحدث التعليقات