جُبراكة نيوز: نيالا
رحبت قوات الدعم السريع بالتحركات الدولية المتزايدة الرامية لإيجاد حل للنزاع في السودان، معربة عن تقديرها لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة دول الرباعية في السعي إلى إنهاء الحرب ومعاناة المدنيين.
تأتي تصريحات الدعم السريع عقب تحركات دولية مكثفة تقودها الولايات المتحدة للضغط باتجاه وقف الحرب في السودان، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية.
كما تتزامن هذه التصريحات مع فشل جولات سابقة من المحادثات في تحقيق اختراق بسبب تبادل الاتهامات بين الجيش والدعم السريع حول استمرار العمليات العسكرية.
وقالت قوات الدعم السريع في بيان اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2025 أطلعت عليه «جُبراكة نيوز» إنها تتابع باهتمام وتقدير بالغين المساعي الدولية للتوسط في النزاع، مؤكدة استعدادها الكامل للاستجابة لهذه المبادرات والعمل من أجل وقف الحرب.
اندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وسرعان ما أدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة، حيث نزح أكثر من 10 ملايين شخص داخل السودان وخارجه.
ويواجه الملايين خطر المجاعة وسوء التغذية الحاد. كما تسببت المعارك في انهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل سلاسل الإمداد الإنساني بسبب القيود الأمنية وانعدام الوصول الآمن.
واتهمت الدعم السريع ما وصفتها بـ “العصابة المتحكمة في قرار القوات المسلحة، من فلول النظام السابق وقيادات تنظيم الإخوان المسلمين”، باعتبارهم العقبة الحقيقية أمام تحقيق السلام، مؤكدة أنهم أشعلوا الحرب بهدف العودة إلى الحكم على أشلاء الأبرياء، وفقًا للبيان.
وجددت القوات التزامها بأهداف وتطلعات الشعب السوداني في تفكيك ما تسميه “دولة التمكين والفساد داخل المؤسسة العسكرية ومؤسسات الدولة”، مؤكدة المضي نحو معالجة جذور الأزمة وبناء سودان جديد بجيش وطني مهني واحد خال من “الأيديولوجيات المتطرفة”.




أحدث التعليقات