جبراكة نيوز: كمبالا
أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي ذكر إنها “موثوقة” وكشفت عنها الحكومة الأمريكية وتناولتها وسائل إعلام دولية، بشأن مزاعم استخدام القوات المسلحة السودانية للسلاح الكيميائي في الحرب الدائرة داخل البلاد.
وقال التحالف في بيان أمس 29 نوفمبر 2025، إنه يدين هذه الجريمة “بأشد العبارات”، مؤكدًا أن استخدام هذا النوع من الأسلحة يُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
ودعا “صمود” القوات المسلحة إلى الوقف الفوري لاستخدام أي أسلحة محظورة، كما طالب بتمكين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) والآليات الأممية المختصة من إجراء تحقيق دولي مستقل وسريع وشفاف لكشف الحقائق كاملة ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات.
وحذّر التحالف من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى “المزيد من الجرائم والانتهاكات” بحق المدنيين، مؤكدًا أن وقف الحرب والتوصل إلى سلام عادل ومستدام ينصف الضحايا ويحاسب المنتهكين يشكلان أولوية ملحّة سيواصل العمل من أجلها.
اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، لتدخل البلاد في أسوأ أزمة إنسانية في تاريخها الحديث. وقد أسفرت المعارك عن سقوط آلاف القتلى، إلى جانب تهجير ملايين الأشخاص داخل السودان وخارجه.
تصاعدت خلال الفترة الماضية الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام السلاح الكيميائي ضد قوات الدعم السريع، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على الجيش في مايو من العام الجاري.




أحدث التعليقات