حكاوى جبراكة: بودكاست
تجد مروة إبراهيم نفسها في رحلة نزوح طويلة، بدأتها من نيالا وصولا إلى الفاشر، إلا أن الأقدار لم تكن رحيمة بها، فبعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في نهايات أكتوبر المنصرم، وجدت نفسها في طريق للنجاة للوصل إلى منطقة طويلة بشمال دارفور، إحدى المناطق التي تقول الجهات العسكرية المسيطرة عليها إنها محايدة تجاه أطراف الصراع في السودان.
أثناء الطريق فقدت ابنتها التي كانت تعاني من مشكلة صحية تسري في دمائها، قبلها كانت قد فقدت زوجها، ورغم وصولها إلى طويلة، عبر الطريق سيء السمعة، إلا أنها ما زالت تشكو من انقطاع أخبار العديد من ذويها في نيالا، ضمنهم أبناء لها.
مروة، واحدة ضمن أكثر من عشرة ملايين سوداني وجدوا أنفسهم في رحلة فرار مستمر بعد الحرب 15 أبريل، بعضهم اضطر للجوء لدول أخرى، إلا أن النازحين في إقليم دارفور واجهوا أوضاعا معقدة، فمعظمهم وجد نفسه في حصار لا يتيح له حتى الهرب.




أحدث التعليقات