جُبراكة نيوز: بابنوسة
كشفت شبكة أطباء السودان عن قيام قوات الدعم السريع باحتجاز أكثر من 100 أسرة من مدينة بابنوسة والقرى المحيطة بها، بينهم أطفال ونساء حوامل، في ظروف إنسانية بالغة الخطورة.
وأوضحت الشبكة في بيان صدر اليوم 5 نوفمبر 2025 أن بعض المحتجزين تعرضوا للضرب والإهانة، خصوصًا النساء، بتهمة انتماء ذويهم للجيش السوداني، وذلك وفقًا لفيديوهات اطلعت عليها فرق الشبكة.
وأكدت الشبكة في بيانها أن هذه الانتهاكات تشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مما يزيد من تعقيد الكارثة الإنسانية في المنطقة، كما جددت الشبكة رفضها القاطع لاستهداف المدنيين أو استخدامهم كوسيلة ضغط ضد ذويهم.
وأشارت الشبكة إلى ضرورة أن يدين المجتمع الدولي والمنظمات الأممية هذه التصرفات، مطالبة بفرض عقوبات على المسؤولين عنها وتحميل قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين. كما دعت لاتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية النساء والأطفال والإفراج الفوري عنهم.
وكانت الشبكة قد قالت في بيان الصادر 3 ديسمبر 2025 إن مصير العشرات من النساء والأطفال أصبح مجهولًا بعد أن كانوا قد احتموا سابقًا بمقر قيادة الفرقة 22 في مدينة بابنوسة إثر اجتياح قوات الدعم السريع للمدينة قبل أكثر من عام.
وفي الأول من ديسمبر الجاري أعلنت قوات الدعم السريع أنها قد أحكمت سيطرتها على مدينة بابنوسة، آخر معاقل الجيش في غرب كردفان، بينما نفى الجيش السوداني السيطرة الكاملة على المدينة، متهما قوات الدعم السريع بمواصلة الهجمات.
ومع تزايد وتيرة الاشتباكات، أعلنت غرفة طوارئ بابنوسة في 9 نوفمبر الماضي أن نسبة نزوح السكان بلغت 100%، محذرة من أن المدينة تحولت إلى “مدينة أشباح” بعد أن هرب معظم سكانها بسبب القصف المستمر وانعدام الأمن.




أحدث التعليقات