جُبراكة نيوز: بورتسودان
أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” سلسلة من الهجمات المسّيرة التي استهدفت منشآت مدنية وقوافل إغاثة في ولايتي جنوب كردفان ودارفور، وقال إنها جرائم حرب وانتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني.
وقال التحالف، في بيان يوم السبت 6 ديسمبر 2025، أطلعت عليه «جُبراكة نيوز» إن منطقة كالوقي بمحلية قدير في جنوب كردفان تعرضت لهجوم وحشي بطائرات مسيّرة، استهدف بشكل مباشر روضة أطفال ومستشفى، مما أدى إلى مقتل 79 شخصاً، بينهم 43 طفلاً، وإصابة 38 آخرين، معظمهم من المدنيين العزل.
وحمل التحالف قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها مسؤولية هذا الهجوم، مؤكداً أن استهداف المرافق الصحية ومؤسسات الطفولة يمثل انتهاكاً صريحاً لاتفاقيات جنيف.
اندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023، وتسببت في ما وصفته الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث نزح أكثر من عشرة ملايين شخص داخل السودان وخارجه، فيما يواجه الملايين خطر المجاعة وسوء التغذية الحاد. كما أدت المعارك إلى انهيار شامل للخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإمداد الإنساني بسبب القيود الأمنية وانعدام الوصول الآمن.
وفي بيان آخر، أدان تحالف “صمود” هجمات بطائرات مسيّرة قال إنها تابعة للقوات المسلحة السودانية، استهدفت شاحنات لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في حمرة الشيخ بكردفان ومنطقة “أديكون” على مدخل معبر أدري بدارفور، وكانت تحمل مساعدات غذائية منقذة للحياة.
وأشار التحالف إلى أن الهجمات ضد عمال الإغاثة وأصول الوكالات الإنسانية تجاوزت 80 هجوماً منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، مما يعكس منهجاً ثابتاً وليس حوادث منفردة.
وأكد التحالف أن استمرار استهداف المدنيين وقوافل الإغاثة يسقط أي شرعية أخلاقية أو وطنية لهذه الحرب، التي وصفها بأنها لم تجلب للسودانيين سوى الإذلال ومصادرة أحلامهم في حياة كريمة.
وجدد تحالف “صمود” دعوته لوقف فوري لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، وتسهيل وصول المساعدات، وحماية المدنيين، مؤكداً أن لا حل عسكرياً لهذه الحرب الإجرامية، وأن الواجب يقع على عاتق السودانيين للانتظام والضغط من أجل إنهائها وعزل المتسببين فيها.




أحدث التعليقات