الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةثقافة وفنونفنانون سودانيون يصدحون بالسلام والثورة في أمسية حاشدة بكمبالا

فنانون سودانيون يصدحون بالسلام والثورة في أمسية حاشدة بكمبالا

جُبراكة نيوز: كمبالا

 شهدت العاصمة الأوغندية كمبالا، مساء الأحد 21 ديسمبر 2025، حفلاً فنياً جماهيرياً كبيراً تحت شعار “لنغنِ للسلام والثورة” احتفاءً بذكرى ثورة ديسمبر 2018 المجيدة، وتأكيداً على رفض استمرار الحرب في السودان، ودعماً للخيار السلمي والحل السياسي.

نُظمت الفعالية، التي أقيمت في فندق “القولف”؛ بمبادرة من قوى مدنية سودانية داعية لوقف القتال، وحضرها جمهور غفير تجاوز أعدادهم الألف شخص، مما اضطر الكثيرين للوقوف خارج القاعة المعدة لـ 800 فرد، في حضور نوعي يمثل ألوان الطيف السياسي والاجتماعي السوداني.

قدم الحفل كوكبة من الفنانين السودانيين البارزين، حيث أبهر المطرب أبوبكر سيد أحمد الحضور بأداء موسيقى أصيل نقل الجمهور إلى “عوالم الطرب الجميل”، فيما صدحت الفنانة نانسي عجاج بأغاني وطنية وثورية علقت في أرواح الحاضرين وشحنتهم بطاقة تفاؤل بغد مشرق، كما ألقى الشاعر أزهري محمد علي قصيدته الملحمية التي وثقت لاعتصام القيادة العامة، وهتف الجمهور معه: “ثوار أحرار حنكمل المشوار”، وشارك الكوميديان محمد تروس في إحياء الأمسية.

في تعليقه على الحدث، قال الناشط محمد كندشة لـ«جُبراكة نيوز» إن الأمسية أبهرت حتى المنظمين، حيث امتلأت القاعة عن آخرها قبل ساعة من انطلاق الفعالية، معتبراً الحدث خطوة جبارة في طريق استعادة أدوات العمل السلمي وتعزيز الصوت المدني الداعي لوقف الحرب.

من جانبه، أكد خالد عمر، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، في تدوينة على حسابه في منصة “فيسبوك” على عمق ورسوخ ثورة ديسمبر في وجدان الشعب السوداني قائلاً: “لم تتزحزح شبراً من نفوس الناس وعقولهم وخرجت كما العنقاء من كل فج عميق لتكتب في سيرة الانقلابات أن 25 أكتوبر هو أفشلها”.

جاءت الفعالية في ظل توجه متنامٍ داخل المشهد السوداني نحو توظيف الفن لدعم السلام، كبديل عن تحول بعض الفنانين إلى أدوات للدعاية السياسية، حيث مثلت الأمسية، بحسب وصف الحضور، فسحة أمل وفرح في خضم المعاناة، تحولت فيها أنامل الفنانين على أوتار الساكسيفون بدلاً من زناد البندقية، معلنة تمسك الشعب السوداني بقيم الثورة وحرصه على استعادة السلام وبناء مستقبل آمن.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات