الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السوداناضطرابات جرّاء سيطرة الدعم السريع على مناطق متاخمة مع حدود تشاد

اضطرابات جرّاء سيطرة الدعم السريع على مناطق متاخمة مع حدود تشاد

جُبراكة نيوز: كرنوي

أعلنت قوات تحالف تأسيس الذي تقوده قوات الدعم السريع سيطرتها اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025 على محلية كرنوي بولاية شمال دارفور. وفي المقابل، أفاد شهود عيان من المنطقة بأن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح انسحبت من كرنوي باتجاه منطقة الطينة الحدودية.

وكانت قوات تحالف تأسيس قد أعلنت أمس الأربعاء عن إحكام سيطرتها الكاملة على منطقتي “أبو قمرة” و”أمبرو” في ولاية شمال دارفور.

وأكد شهود عيان من أمبرو لـ«جُبراكة نيوز» أن قوات الدعم السريع، بعد سيطرتها على كرنوي، تسعى للتقدم نحو منطقة الطينة ذات الأهمية الاستراتيجية الواقعة على الحدود مع جمهورية تشاد.

من جانبه، قال مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، في حسابه على منصة “فيسبوك” إن مدينة كرنوي اليوم ترفع راية الحرية، وتعلن إلقاء الحركات المسلحة في مزبلة التاريخ. فمن يبيع إرادته وقضيته وشعبه لا مكان له بين الأمم التي تصنع مستقبلًا قائمًا على المواطنة والحرية والعدالة والمساواة”.

وأضاف طبيق: “لقد انتهى زمن تجارة القبلية والعنصرية، وأصبحت بضاعة فاسدة أمام وعي الجماهير التي أدركت حقيقة المؤامرات وخطابات الكراهية التي أرادوا تحويلها إلى وقود لحرب. حرب تقاضى ثمنها تجار الدم ملايين الدولارات، بينما دفع الشعب أرواحه ثمناً لحرب لا ناقة له فيها ولا جمل”.

بدوره شن القيادي السابق في الحركات المسلحة، نهار عثمان نهار، هجوماً لاذعاً على طريقة إدارة الحرب الحالية في السودان، واصفاً ذلك بأنها حرب مصالح وحسابات سياسية وليست حرب كرامة أو وجود كما يتم الترويج لها، مؤكداً أن الوعي الشعبي بدأ يتشكل لكشف تجارة الدم.

وفي تدوينة على حسابه في منصة” فيسبوك” كشف نهار عن كواليس ما حدث في منطقة “هجليج” النفطية، واصفاً ذلك بالنموذج “الفاضح”. وأوضح أن ما جرى هناك كان عبارة عن اتفاق عدم قتال وانسحاب هادئ مقابل حماية المنشآت النفطية وتقاسم إيراداتها بين أطراف النزاع، في وقت يسيل فيه الدم السوداني في مناطق أخرى، تفق تعبيره قال  إن حماية المنشآت والصفقات باتت مقدمة على أرواح المواطنين.

كما وجه نهار انتقادات لقيادات الحركات المسلحة، متهماً القادة بترك المقاتلين في الفاشر يواجهون الحصار دون إمداد كاف، بينما يتكدس القادة في فنادق بورسودان.،، وفق تعبيره وأشار إلى وجود تناقض في توجيه القوات؛ حيث أبقيت القوة المشتركة في مناطق بعيدة عن حواضنها الطبيعية، بينما تركت تلك جماعات عرضة للخطر.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات