جُبراكة نيوز: بيالي
بدأت، أمس الخميس، احتفالات نظمها لاجئون سودانيون في مدينة بيالي بدولة أوغندا، إحياءً للذكرى الثانية والسبعين لأعياد الاستقلال المجيدة، على أن تستمر الفعاليات الاحتفائية لمدة ثلاثة أيام.
وقال أحد منظمي الفعالية، مصطفى الطاهر، إن الاحتفالات تأتي لإحياء ذكرى الاستقلال، إضافة إلى سعيها لتعزيز النسيج الاجتماعي داخل مجتمع السودانيين، والحفاظ على “الأواصر الوطنية” في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون نتيجة ابتعادهم عن وطنهم.
وأوضح مصطفى، في حديث لـ«جُبراكة نيوز»، أن الاحتفالية، التي احتضنتها إحدى حدائق المدينة، نُظمت برعاية شركة الشريف التجارية للأنشطة المحدودة، مشيرًا إلى أن الشركة تكفلت بجميع التكاليف المالية الخاصة بالاحتفالات، إلى جانب تقديم الدعم التقني والفني والتنظيمي.
ودعا مصطفى جميع التجار في منطقة بيالي إلى المساهمة الفاعلة في تنظيم الأنشطة الخاصة بالسودانيين، مؤكدًا أن أي مساهمة من شأنها أن تنعكس إيجابًا على أوضاع اللاجئين في المنطقة.
وتضمن اليوم الأول من الاحتفالات قراءات شعرية، وعروضًا تراثية وغنائية ومسرحية، إلى جانب كلمات ألقاها المنظمون وممثل المكتب التنفيذي للاجئين في مدينة بيالي.
وخلال العرض المسرحي، سعت الفرقة – التي تكوّنت حديثًا من أفراد من مجتمع اللاجئين – إلى تجسيد المعاناة اليومية التي يعيشها النازحون داخليًا في السودان، من خلال تسليط الضوء على العقبات الأمنية المتمثلة في الارتكازات العسكرية المختلفة، وما يترتب عليها من تعطيل للحياة اليومية، ووضع المواطنين تحت تهديد دائم في حالات الاشتباه.
وانتهى العرض بسيناريو يدعو إلى جمع مختلف الارتكازات العسكرية، على تباين مسمياتها، في إطار حوار شامل يقود في نهايته إلى تشكيل جيش وطني واحد، بعيدًا عن التسميات المتعددة التي تطلقها التشكيلات العسكرية على نفسها.
من جانبه، قال المتحدث باسم المكتب التنفيذي للاجئين السودانيين في مدينة بيالي، خلال كلمته للحضور، إن فعاليات الاحتفال ستتواصل يومي الجمعة والسبت، كاشفًا عن مشاركة فنان “من العيار الثقيل”، وصفه بأنه إحدى مفاجآت الاحتفال.
وتنتقل فعاليات اليوم الجمعة إلى ساحة فندق «القلب الأبيض»، حيث سيتم افتتاح «سوق شعبي» يضم عددًا من السلع السودانية التي يصعب توفرها داخل أوغندا.
وتضم مدينة بيالي معسكر كيرياندينقو، الذي يؤوي عشرات الآلاف من السودانيين الذين فرّوا جراء الحرب. ووفقًا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يقيم في المدينة أكثر من 89 ألف لاجئ سوداني مسجل.




أحدث التعليقات