الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانموجات نزوح جديدة إلى طويلة تُفاقم الأزمة الإنسانية وسط ضعف الخدمات

موجات نزوح جديدة إلى طويلة تُفاقم الأزمة الإنسانية وسط ضعف الخدمات

 

جُبراكة نيوز: طويلة

تشهد محلية طويلة بولاية شمال دارفور موجات نزوح جديدة قادمة من منطقة خزان جديد ومناطق أخرى جنوب مدينة الفاشر، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وأدى توافد أعداد كبيرة من النازحين الجدد إلى تفاقم الاكتظاظ السكاني في طويلة، وهي منطقة تعاني أصلاً من كثافة عالية للنازحين الذين يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل عجز المنظمات عن تغطية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وبحسب إفادات محلية فإن هذا الوضع خلق توترات ومشاكل بين النازحين القدامى والجدد، إذ يرى النازحون القدامى أنهم أحق بالحصول على الخدمات بحكم وجودهم منذ فترات طويلة، في حين يطالب النازحون الجدد بتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية وعلى رأسها السكن والمساعدات الأولية.

وأكدت المصادر أن المنظمات العاملة في المنطقة غير قادرة على الاستجابة لكافة الاحتياجات بسبب محدودية الإمكانيات، إلى جانب القيود الصارمة التي تفرضها السلطات المحلية على حركة وأنشطة المنظمات الإنسانية مما يعيق وصول المساعدات إلى مستحقيها.

وفي السياق ذاته شهدت المعسكرات في طويلة توسعًا كبيرًا وغير مخطط له دون تدخل فعّال من السلطات الأمر الذي فاقم من مشاكل البنية التحتية خاصة ما يتعلق بندرة مياه الشرب وتدهور خدمات الصرف الصحي.

كما تعاني المعسكرات من نقص حاد في المراحيض ما يضطر السكان إلى التبرز في العراء إضافة إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب المياه.

ويحذر عاملون في المجال الإنساني من أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه قد يؤدي إلى تفشي الأمراض وزيادة حدة التوترات الاجتماعية داخل المعسكرات في ظل غياب حلول عاجلة وشاملة للأزمة.

وتحتضن منطقة طويلة، 65 كلم غرب مدينة الفاشر، 12 معسكرًا لإيواء الفارين بسبب حدة العمليات العسكرية وسقوط مدينة الفاشر على أيدي قوات الدعم السريع في أكتوبر الماضي .

وتقع طويلة تحت سيطرة حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور، وتمتد مناطق هيمنة الحركة من طويلة غرب الفاشر حتى وسط دارفور مرورًا بمناطق جبل مرة.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات