الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةثقافة وفنونالمرحاكة.. حجر الصمود أثناء الحرب بالبيوت السودانية

المرحاكة.. حجر الصمود أثناء الحرب بالبيوت السودانية

المرحاكة.. حجر الصمود أثناء الحرب بالبيوت السودانية

في خضم الأيام العصيبة، تبرز قصة المرحاكة رمزًا للصمود والتحدي. فهي آلة تقليدية مصنوعة من الحجر، تحمل في طياتها تاريخًا طويلًا من الكفاح والاعتماد على النفس. وفي هذا السياق، نستعرض رحلة المرحاكة في الحياة السودانية، وكيف أصبحت جزءًا لا يتجزأ من التراث والثقافة المحلية.

المرحاكة

هي أداة تقليدية حجرية تُستخدم لطحن الحبوب مثل الذرة والقمح والدخن. وتتكون من حجرين بيضاويي الشكل؛ حجر ثابت يُعرف بالمرحاكة، وآخر متحرك أصغر حجمًا بحجم اليد. توضع الحبوب بين الحجرين، ويتم طحنها عبر حركة يدوية متكررة.

وشكّلت المرحاكة جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية في البيوت السودانية، لا سيما في المناطق الريفية التي ما تزال تعتمد عليها بشكل رئيسي حتى اليوم.

وخلال فترة حرب 15 أبريل، ومع اشتداد القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة نيالا، توقفت الحركة وأُغلقت الطواحين والمصانع، ما اضطر السكان إلى اللجوء للمرحاكة لطحن الذرة من أجل الحصول على الدقيق، إضافة إلى سحق مكونات “الملاح” مثل الويكة والصلصة وغيرها.
ولا تزال بعض المنازل داخل المدينة تحتفظ بالمرحاكة باعتبارها جزءًا من ثقافتها وتراثها الأصيل، الذي لا يمكن الاستغناء عنه مهما تبدلت الظروف.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات