جُبراكة نيوز: فريق التحرير
أعلنت أسرة المواطن محمد المبارك عبدالعزيز (80 عاماً)، اليوم الاثنين، عن وفاته داخل أحد معتقلات قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، وذلك بعد نحو عامين من احتجازه هو وابنته جواهر محمد المبارك، دون محاكمة أو أي إعلان رسمي عن ظروف اعتقالهما.
وقالت الأسرة في بيان إن نبأ الوفاة وصلهم في ثالث أيام عيد الأضحى عن طريق مصدر رفض الكشف عن هويته، في ظل ما وصفته بتكتم شديد من قبل قوات الدعم السريع. وأكد البيان أن مكان وزمان الوفاة لا يزالان مجهولين، كما لم ترد أي معلومات عن مصير ابنته جواهر حتى لحظة إصدار البيان.
وأرجعت الأسرة سبب تأخرهم الكشف عن وفاة لوالدهم لجهة أنهم كانوا يأملون في الحصول على معلومات إضافية بخصوص أسباب الوفاة إضافة إلى محاولة معرفة مصير انتهم المحتجزة لدى الدعم السريع.
وأعربت الأسرة عن بالغ قلقها واستيائها من استمرار نهج الإخفاء القسري والانتهاكات ضد المدنيين، مطالبة الجهات ذات الصلة في قيادة الدعم السريع بكشف الحقائق وتمكين الأسر من معرفة مصير ذويهم.
وناشدت الأسرة كل من له صلة بقوات الدعم السريع وقادتها بمدهم بمعلومات حول ما حدث لوالدهم وعن حال ابنتهم المعتقلة.
وكانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت محمد المبارك وابنته في أغسطس 2023، ضمن حملة اعتقالات طالت مئات المدنيين في الخرطوم ونيالا والجزيرة ومناطق أخرى خضعت لسيطرتها. وبعد استعادة القوات المسلحة السيطرة على بعض تلك المناطق، جرى الكشف عن قوائم بأسماء معتقلين لقوا حتفهم في ظروف غامضة داخل مراكز الاحتجاز.
أحدث التعليقات