الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانإغلاق جزئي لسوق موقف الجنينة بنيالا احتجاجًا على قرارات ترحيل السلطات

إغلاق جزئي لسوق موقف الجنينة بنيالا احتجاجًا على قرارات ترحيل السلطات

جُبراكة نيوز: نيالا

شهد سوق موقف الجنينة، الواقع في الجهة الشمالية الغربية من مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور، إغلاقًا جزئيًا بعد أن امتنع عدد من التجار عن فتح متاجرهم احتجاجًا على قرار السلطات المحلية القاضي بترحيلهم إلى السوق الكبير.

وأكد عدد من التجار أن المتاجر الواقعة في الناحية الغربية من السوق مغلقة منذ أكثر من أسبوع، في خطوة تعبيرية عن رفضهم القاطع لتنفيذ قرار الترحيل. وأوضحوا أن السوق الكبير لا يزال غير مؤهل من حيث الأوضاع الأمنية والخدمات الإدارية، مشيرين إلى وجود مخلفات حرب قد تشكّل خطرًا مباشرًا على الأنشطة التجارية، خاصة مع دخول فصل الخريف.

وأشار عدد من التجار  في مقابلات مع “جُبراكة نيوز” إلى تضرر بعض المتاجر داخل السوق الكبير نتيجة المواجهات العسكرية السابقة، مما يتطلب صيانة وتأهيلًا قبل إعادة التشغيل. بالإضافة إلى تحديات أمنية في حماية الممتلكات والبضائع، إضافة إلى صعوبات في تخزين البضائع. وقد يدفعهم هذا الأمر إلى نقلها يوميًا إلى منازلهم مقابل أجور مرتفعة، في حال انتقالهم للسوق الكبير، ما يزيد من الأعباء في ظل تراجع القوة الشرائية.

وذكر التاجر عمر محمد، لـ “جُبراكة نيوز” أنه تعرض لخسائر كبيرة في رأس المال منذ بداية الحرب بفعل السرقة والنهب داخل سوق نيالا الكبير، بجانب فقدانه لنصف ماله عبر السرقة التي حدثت للتجار بسوق موقف الجنينة. ويضيف “بعد كل هذا تأتي إلينا الإدارة المدنية وتجبرنا على نقل ماتبقى إلى السوق ونحن لا زلنا نتخوف بسبب غياب الأمن”.

ويقول أحد تجار التوابل، فضل حجب اسمه، لـ “جُبراكة نيوز” إنهم يمرون بظروف اقتصادية حرجة، ومع ذلك يتعرضون لضغوط واسعة من السلطات التابعة للإدارة  المدنية عبر فرض جبايات وإجبار التجار على المساهمة في دفع ديات لأفراد يتبعون لقوات الدعم السريع قُتلوا أثناء شجار بينهم. التاجر ولفت إلى أن سوق التوابل كان قد شهد حريقاً قضى على كامل السوق، مؤكداً أن الضرر الناتج عن الحريق  طال كل التجار.

وكان رئيس الإدارة المدنية بالولاية قد أصدر توجيهًا يقضي بترحيل سوق الجملة وسوق الهواتف والسجائر، بالإضافة إلى مكاتب الترحيلات السفرية، إلى جانب سوق الشطة. ولكن لاحقاً قرر رئيس الإدارة بمنع التجار في تلك الأسواق من مزاولة النشاط الا بالسوق الكبير، ملوّحًا بفرض عقوبات غير محددة على المخالفين.

يُذكر أن الإدارة المدنية، التابعة لقوات الدعم السريع التي تسيطر على الولاية وعاصمتها نيالا، كانت قد أغلقت في وقت سابق سوق قادرة بشكل نهائي، وقررت نقل أجزاء منه إلى السوق الشعبي والسوق الكبير.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات