جُبراكة نيوز: وكالات
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، أن إدارته تعمل على تسهيل عملية السلام في السودان، مشددًا على التزام واشنطن بمواصلة الدعم الإنساني للمدنيين المتضررين من الحرب. وقال ترامب: “نحن نُسهّل عملية السلام في أماكن مثل السودان، حيث هناك الكثير من المشاكل.”
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعتزم عقد اجتماع في واشنطن لوزراء خارجية السعودية والإمارات ومصر، في إطار جهود دولية جديدة لدعم تسوية سياسية شاملة للأزمة السودانية.
وفي السياق ذاته، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن استمرار واشنطن في إرسال المساعدات الإنسانية إلى السودان، بما في ذلك أكثر من 65 ألف طن من القمح والدقيق خلال الأشهر الأخيرة، ضمن جهودها لدعم المدنيين وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
جاء ذلك خلال لقاء استضافه ترامب في البيت الأبيض لقادة من خمس دول غرب أفريقية: غابون، غينيا بيساو، ليبيريا، موريتانيا، والسنغال. وتركز اللقاء على تعزيز الفرص التجارية بين الولايات المتحدة وهذه الدول، إلى جانب مناقشة ملفات إقليمية، من بينها السودان.
وبشأن مستقبل العلاقات الأمريكية مع القارة، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستنتقل من نموذج المساعدات إلى نموذج التجارة والاستثمار، مشيرًا إلى تقليصات كبيرة في برامج المساعدات، شملت إغلاق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وتخفيضات في برامج أخرى.
في هذا الإطار، أعلنت مؤسسة التمويل التنموي الأمريكية (DFC) دعمها لمشروع منجم بوتاش في غابون، وهو مشروع يهدف إلى تطوير معدن البوتاس لإنتاج الأسمدة.
من جانبهم، أكد القادة الأفارقة أن بلادهم غنية بالموارد الطبيعية مثل المعادن النادرة، النفط، والغاز، وأعربوا عن رغبتهم في شراكات مع مستثمرين أمريكيين لتطوير هذه الثروات.
ويرى محللون أن التركيز على هذه الدول الخمس يعكس رغبة واشنطن في استثمار الفرص المتاحة وتقليل المخاطر المرتبطة بالتعامل مع دول كبرى منضوية في تحالفات مثل “بريكس”، وفق ما أوردته شبكة CNN.
في المقابل، حذرت تحليلات من أن خفض المساعدات وفرض الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى أزمات إنسانية في هذه الدول، ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة “لانست”، فإن مثل هذه السياسات قد تتسبب في ملايين الوفيات بحلول 2030، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.




أحدث التعليقات