السبت, أبريل 25, 2026
الرئيسيةاخبار السودانالاتحاد الأوروبي يدرج كيكل وبرشم وكيانات اقتصادية في حزمة عقوبات جديدة

الاتحاد الأوروبي يدرج كيكل وبرشم وكيانات اقتصادية في حزمة عقوبات جديدة

 

جبراكة نيوز: كمبالا

اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة 18 يوليو 2025، حزمة رابعة من التدابير التقييدية ضد شخصين وكيانين، في ضوء استمرار الوضع الخطير في السودان، إذ يستمر القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أكثر من عامين.

وشملت الكيانات المدرجة في قائمة الاتحاد الأوروبي  بنك الخليج، المملوك بشكل كبير لشركات مرتبطة بأفراد عائلة قائد قوات الدعم السريع، واتهم بلعب دور محوري في تمويل هذه القوات، إلى جانب شركة “ريد روك” للتعدين، التي تخضع شركتها الأم لإجراءات تقييدية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتشارك في تسهيل إنتاج الأسلحة والمركبات للقوات المسلحة السودانية.

وأشار المجلس في بيان صحفي اليوم الجمعة، إلى أن قطاع التعدين يكتسب أهمية خاصة في تأجيج الصراع في السودان، وغالبًا ما ترتبط مناطق التعدين بمناطق حرب، وتمثل مواقع استراتيجية بالغة الأهمية لأطراف الصراع، مما يزيد من حدة المنافسة والتوترات.

وطالت العقوبات كل من قائد قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش أبو عاقلة محمد كيكل الذي انشق سابقًا وانضم إلى قوات الدعم السريع ثم عاد إلى الجيش عام 2024. كما كان كيكل واليًا لولاية الجزيرة بعد استيلاء قوات الدعم السريع عليها.

وحمل البيان أبو عاقلة كيكل خلال فترة توليه منصب قائد قوات درع السودان، المسؤولية عن استهداف من وصفهم بـ”سكان الكنابي، وهي جماعة مهمشة تاريخيًا تتألف في معظمها من النوبة وقبائل أفريقية أخرى، وفق بيان الاتحاد الأوروبي”.

وشملت العقوبات القائد الميداني العسكري لقوات الدعم السريع، حسين برشم، الذي -حسب البيان- لعب دورًا قياديًا في عمليات قوات الدعم السريع التي أسفرت عن فظائع جماعية، بما في ذلك عمليات القتل المستهدف والعنف العرقي والنزوح القسري والعنف ضد المدنيين، خاصة في دارفور وغيرها من المناطق المتضررة من الصراع في السودان.

وبموجب العقوبات يخضع الأشخاص المدرجون لتجميد الأصول، ويُحظر تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية لهم أو لصالحهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، كما يُطبق حظر سفر على الأشخاص الطبيعيين المدرجين في القائمة إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، أن فرض هذه الإجراءات التقييدية يؤكد دعم الاتحاد الأوروبي الثابت للسلام والمساءلة في السودان، سعيًا لإيجاد حل سلمي للصراع، ومعالجة الوضع الإنساني الخطير في البلاد وخارجها، وتعزيز عملية سياسية سودانية شاملة.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات