النهود: جبراكة نيوز
اتهمت مجموعة “محامو الطوارئ” قوات الدعم السريع بارتكاب مجازر وانتهاكات جسيمة في مدينة النهود وريفها بولاية غرب كردفان، عقب هجمات مسلحة على قرى ومرافق طبية أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، وجرح العشرات، في يومي 23 و24 يوليو الجاري.
وقال البيان الصادر عن المجموعة الحقوقية اليوم الجمعة 25 يوليو 2025، اطلعت عليه “جُبراكة نيوز “، إن قرية “بريمة رشيد” تعرّضت لهجومين متتالين، خلّف الأول منهما 3 قتلى و9 جرحى، قبل أن يتبعه هجوم أعنف أسفر عن مقتل 27 مدنيًا. وأضاف أن الهجمات شملت اشتباكات متفرقة بين القوات المهاجمة وبعض السكان المسلحين، غير أن “ما ارتُكب من قتل عشوائي واستهداف مباشر للمدنيين يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني”.
ووفقًا للبيان، فإن الانتهاكات امتدت إلى عدد من القرى المحيطة بينها ود قاسم، أم سمرة، جغب، قريود، وأم جكو، وسط ترويع واسع للسكان المحليين وغياب تام لأي حماية مدنية.
واتهمت “محامو الطوارئ” قوات الدعم السريع باقتحام مستشفيات مدينة النهود، من بينها مستشفى البشير والمستشفى التعليمي ومركز الدكتور سليمان الطبي، وإخراج المرضى بالقوة لاستخدام المرافق كمراكز لعلاج الجنود المصابين، في خرق فادح لحرمة المنشآت الطبية وحقوق المرضى.
وأشار البيان إلى أن النهود ومحيطها يواجهان أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل شح الإمدادات الطبية والغذائية، وارتفاع أسعار السلع، إلى جانب تقارير عن سرقة محاصيل زراعية وبيعها في أسواق محلية تحت سيطرة القوات.
وحملت “محامو الطوارئ” قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي وصفتها بأنها “ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”، مطالبة بتوفير حماية عاجلة للمدنيين ومساءلة المتورطين، كما حذّرت من أن “الصمت الدولي يكرّس الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الجرائم”.
وفي وقت سابق، مستهل مايو الماضي، أعلن الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع، الفاتح قرشي، السيطرة على مدينة النهود في ولاية غرب كردفان .




أحدث التعليقات