جبراكة نيوز: الفاشر
سقطت بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، مجددًا طائرة مسيّرة بعد وقت وجيز من تحليقها في سماء المدينة، فجر اليوم الجمعة 25 يوليو 2025. وكانت المدينة قد شهدت، الأربعاء المنصرم، سقوط مسيّرة أيضًا من الطراز ذاته.
وأرجع مصدر رفيع يتبع للفرقة السادسة بمدينة الفاشر، سبب سقوط المسيّرات إلى مغادرة الكوادر الأجنبية التي كانت تتولى تشغيلها لإقليم دارفور، وتسليم مهام التشغيل لكوادر محلية غير مؤهلة.
وأوضح في تصريح لـ”جبراكة نيوز” الجمعة، أن الجيش لا يمتلك منظومة دفاع جوي للتصدي للمسيّرات، مؤكداً أن السقوط ناتج عن أعطال فنية ناجمة عن ضعف التشغيل وقلة الخبرة.
وأضاف أن تغيّر الطقس خلال فصل الخريف يؤدي إلى صعوبات كبيرة في الطيران، خاصة مع تجاهل محاذير الطيران المتعلقة بتوقيت التحليق وسرعة الرياح والأمطار، وهو ما يجعل تشغيل المسيّرات في مثل هذه الظروف الجوية عرضة للفشل والسقوط.
بالمقابل كشف القيادي الميداني بالقوة المشتركة لحركة الكفاح المسلح بمدينة الفاشر، ولاية شمال دارفور، محمد آدم، عن تمكّن القوات المرابطة في المدينة من إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية تابعة لقوات الدعم السريع، فجر اليوم الجمعة 25 يوليو 2025م.
وقال محمد آدم في تصريح لـ”جبراكة نيوز” إن هذه هي الطائرة المسيّرة الثانية التي يتم إسقاطها خلال أسبوع واحد.
مؤكدًا أن قوات الدعم السريع ممولة بميزانية مفتوحة من جهات إقليمية ودولية، تتيح لها التزود بمسيّرات ذات تقنيات متطورة مقارنة بالسابق، ولكن مع التطور التقني للجيش السوداني نتوقع مقاومة شرسة لأي تحليق جديد لمسيّرات العدو.
وتشهد ولاية شمال دارفور تصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف والانتهاكات ضد المدنيين، وسط عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الهجمات أو توفير الحماية للسكان المتضررين، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية يومًا بعد يوم.
وكان شهود عيان من الفاشر أفادوا بأنهم رصدوا، فجر اليوم الجمعة، طائرة مسيّرة تسقط من سماء المدينة، محدثةً انفجارًا قويًا بعد وقت قصير من تحليقها في الاتجاه الجنوبي الشرقي.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023، قُتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزح نحو 10 ملايين داخل السودان وخارجه، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.




أحدث التعليقات