الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانتيار جديد ينفصل عن "المؤتمر السوداني" ويتهمه بخيانة مبادئ الثورة

تيار جديد ينفصل عن “المؤتمر السوداني” ويتهمه بخيانة مبادئ الثورة

 

جبراكة نيوز: الضعين

أعلن تيار سياسي جديد انشقاقه عن حزب المؤتمر السوداني، كاشفًا عن تأسيس كيان جديد تحت مسمى حزب المؤتمر السوداني الفيدرالي، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل مكونات القوى المدنية.

وقال الحزب الجديد في بيان اليوم الأحد، 23 يوليو 2025 نقلته صفحة على منصة “فيسبوك” كانت سابقًا باسم حزب المؤتمر السوداني فرعية شرق دارفور، قال إن قراره جاء نتيجة لما وصفه بالمواقف السلبية التي تبناها حزب المؤتمر السوداني داخل تحالف “تقدم” الذي تم حله في وقتًا سابق، ورفضه لتكوين حكومة مدنية ذات شرعية، في ظل استمرار الحرب التي تدخل عامها الثالث في البلاد.

حزب المؤتمر السوداني من أبرز مكونات قوى الحرية والتغيير، ولعب دورًا مركزيًا في الثورة التي أطاحت بالبشير، لكن الحزب شهد خلافات متزايدة خلال السنوات الأخيرة، خاصة حول الموقف من الحرب وتكوين حكومة بقيادة الدعم السريع.

واتهم البيان قيادة المؤتمر السوداني بخدمة أجندة نخبوية مركزية والتلاعب بالنظم واللوائح الدستورية والوثائق السياسية، إلى جانب الفشل في إدارة التنوع الداخلي للحزب، ما اعتبره مؤسسو الحزب الجديد خيانة لمبادئ ثورة ديسمبر المجيدة.

وأشار البيان إلى أن الواقع الجديد الذي فرضته الحرب يتطلب موقفًا شجاعًا ومسؤولًا، يقطع الطريق أمام ما وصفه بالمعسكر الإسلامي الذي يقود الحرب عبر سيطرته على الجيش، في إشارة إلى بقايا النظام السابق.

وجاء في البيان أن الحزب الجديد يتبنى مشروعًا سياسيًا وطنيًا فيدراليًا يعزز احترام التنوع الثقافي ويكافح التهميش والإقصاء، داعيًا إلى استعادة زخم الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب في السلام والتحول الديمقراطي.

وتم الإعلان عن الهيكل القيادي للحزب الجديد، الذي يترأسه حامد علي عبده جابوره، ويضم في أمانته العامة حسن علي محمود محمد، إلى جانب عدد من القيادات السياسية من خلفيات متنوعة.

وأكد الحزب الجديد عزمه على العمل مع القوى المؤمنة بالتغيير الجذري لبناء سودان ديمقراطي فيدرالي قائم على العدالة والمواطنة المتساوية.

تحالف “تقدم” الذي تأسس كمظلة للقوى المدنية المناهضة للحرب، شهد انقسامًا واضحًا في الأشهر الأخيرة، نتج عنه ظهور تحالفين جديدين تمثلا في تحالف تأسيس، الذي يضم أطرافًا بقيادة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال تدعو لتكوين حكومة مدنية بديلة تستمد شرعيتها من قوى الثورة، وترى في ذلك خطوة ضرورية لمواجهة الحرب واستعادة المسار الديمقراطي.

أما تحالف صمود، وهو التيار الرافض لتشكيل حكومة مدنية في الوقت الراهن دون توافق شامل، ويطرح خيار التفاوض بين طرفي الحرب كأولوية قبل أي عملية سياسية.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات