جُبراكة نيوز: الخرطوم
طالبت حركة تحرير السودان- قيادة عبدالواحد نور، بوقف إطلاق نار شامل مع التزام الأطراف بمواقعها الحالية، وفتح الممرات الإنسانية وتأهيل الخدمات الأساسية.
ودعت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى الـ24 لتأسيسها الخميس 21 أغسطس 2025، إلى تشكيل جبهة مدنية عريضة تضم قوى الثورة والمجتمع المناهضة للحرب، وتكوين حكومة ثورة مؤقتة إلى حين التوافق على حكومة انتقالية.
كما دعت الحركة إلى إطلاق حوار سوداني شامل يناقش قضايا التأسيس، أبرزها: صياغة عقد اجتماعي جديد، إقرار دستور علماني عادل، تأسيس جيش وطني مهني، تحقيق العدالة الانتقالية، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
وجدّدت الحركة التزامها بمشروع بناء دولة الحرية والعدالة والمساواة والسلام، داعية إلى وقف الحرب الدائرة في البلاد دون قيد أو شرط، وفتح الممرات الإنسانية لإيصال المساعدات للمتضررين.
وقالت الحركة في بيان لها تحت شعار “الثورة شعلة لا تنطفئ ورؤية لا تموت، إن الأزمة السودانية تعود إلى تحالف الصفوة الانتهازية مع المؤسسة العسكرية منذ الاستقلال، ما أدى إلى إنتاج دولة تقوم على التهميش والعنف وإعادة إنتاج الصراعات”.
وأضافت أن حرب 15 أبريل 2023 مثلت ذروة هذا المسار، مخلفةً عشرات الآلاف من القتلى وأكثر من تسعة ملايين مشرد داخل وخارج السودان.
وأكدت أنها لن تساوم على حقوق الشعب السوداني، وأن رؤيتها تمثل مشروعاً وطنياً متكاملاً لبناء دولة جديدة تقوم على سيادة القانون وفصل الدين عن الدولة والمواطنة المتساوية.
أحدث التعليقات