جبراكة نيوز: الخرطوم
استنكرت غرفة طوارئ البحر الأحمر استمرار احتجاز المتطوع برير التوم، مؤكدة أنه كرس وقته وجهده لخدمة المجتمع عبر الأعمال الإنسانية والتنموية دون أي مصلحة شخصية سوى دعم المحتاجين ومساعدة المتضررين.
منذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023 تعرّض أعضاء لجان المقاومة والمتطوعين في غرف الطوارئ للاعتقالات التعسفية، الإخفاء القسري، والملاحقات الأمنية في مختلف مناطق السودان المقسمة بين سيطرة طرفي النزاع.
وثّقت منظمات حقوقية سودانية ودولية هذه الانتهاكات، معتبرة أنها جزء من سياسة لتقويض العمل المدني المستقل في مناطق النزاع.
وقالت الغرفة، في بيان الإثنين 25 أغسطس 2025، إن بقاء التوم قيد الاحتجاز يتعارض مع القيم الإنسانية والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، ويشكّل عائقاً أمام روح التطوع التي تعدّ ركيزة أساسية في تنمية المجتمعات وتعزيز التضامن.
وطالبت غرفة الطوارئ السلطات المختصة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن برير التوم، وضمان سلامته الجسدية والمعنوية، وتمكينه من مواصلة رسالته التطوعية النبيلة.
كما ناشدت منظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية المحلية والدولية التدخل العاجل للضغط من أجل إطلاق سراحه، معتبرة أن قضيته تعكس الحاجة لحماية المتطوعين والاعتراف بدورهم الإنساني.
كما انتظمت حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي للمطالبة بإطلاق سراح المتطوع برير التوم، الذي وصفه ناشطون بأنه الرجل الذي كرس نفسه للتطوع في خدمة المحتاجين بمراكز الإيواء.
وقالوا إن اسمه تردّد كثيراً على ألسنة الناجين من الحرب إلى بورتسودان، يشهد له الجميع بالنُبل والخدمة.
من جهته، قال عضو لجان مقاومة أمبدة والقيادي بتحالف “صمود”، تامتي هنو، إن ما ورد إليهم من مقاومة بورتسودان يؤكد اعتقال المقاوم والمتطوع برير التوم، دون تقديمه إلى محاكمة عادلة، ودون أن تبلغ أسرته بمكان احتجازه أو تفاصيل اعتقاله.
وأكد هنو في تدوينة على حسابه في منصة “فيسبوك” أن اعتقال برير يأتي استمراراً لنهج التصفية الجسدية والاختطاف والإخفاء القسري، إلى جانب المحاكمات الكيدية التي استهدفت لجان المقاومة والمتطوعين في غرف الطوارئ على يد سلطات الأمر الواقع في بورتسودان ونيالا.




أحدث التعليقات