جُبراكة نيوز: فريق التحرير
استؤنفت الحركة التجارية البحرية بين ميناء بورتسودان وميناء جبل علي، بعد رفع الحظر الذي فرضته السلطات الإماراتية على ميناء بورتسودان في أغسطس الماضي. وذلك وفق ما جاء في خطاب وجهته شركة متخصصة في الشحن البحري إلى عملائها.
ورغم التخفيف الجزئي للحظر، ما تزال قيود مشددة قائمة في عدد من الموانئ الإماراتية، حيث يستمر الحظر في كل من موانئ أبوظبي، الفجيرة، عجمان، أم القيوين ورأس الخيمة. فيما لا يزال وضع الشارقة قيد النقاش، وفق خطاب شركة الشحن.
وكانت الإمارات قد قررت في أغسطس الماضي وقف حركة البضائع والسفن القادمة من بورتسودان، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءًا من تصعيد سياسي مرتبط بالأزمة السودانية. إذ يتهم السودان الإمارات بمساندة قوات الدعم السريع والمشاركة بجانبها في قتالها ضد الجيش السوداني.
وشمل التصعيد الإماراتي إجراءات أخرى، من بينها وقف استيراد الذهب السوداني وتعليق رحلات الطيران من وإلى المطارات السودانية.
وفي المقابل، أعلن السودان في مايو الماضي قطع علاقاته الدبلوماسية مع الإمارات، متزامنًا ذلك مع دعوى رفعها أمام محكمة العدل الدولية اتهم فيها أبوظبي بالمشاركة في «جرائم إبادة جماعية» ارتُكبت بحق إثنية المساليت في مدينة الجنينة غرب دارفور.
وحذّر خبراء اقتصاديون من أن قطع العلاقات الاقتصادية مع الإمارات سيكون له آثار كارثية على الاقتصاد السوداني، نظراً لحجم التبادل التجاري بين البلدين في قطاعي الصادرات والوارادات، خاصة الذهب، الذي مثّل أحد أهم الموارد الاقتصادية في زمن الحرب.
وبحسب بيانات UN Comtrade، كان حجم صادرات الذهب من السودان إلى الإمارات يتراوح سنويا بين 1.17 مليار دولار عام 2019 إلى 1.03 مليار دولار حتى عام 2023،




أحدث التعليقات