الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةعالمأخبار الشرق الأوسطإسرائيل توقف عدداً من سفن «أسطول الصمود العالمي»

إسرائيل توقف عدداً من سفن «أسطول الصمود العالمي»

جُبراكة نيوز: وكالات

أوقفت إسرائيل، صباح الخميس، أكثر من عشر سفن من أصل 44 كانت متجهة إلى مدينة غزة، وهي محملة بشحنات غذائية ومساعدات طبية وإنسانية لسكان القطاع المحاصر.

وانطلق «أسطول الصمود العالمي» خلال شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين، بمبادرة من شخصيات عامة ومنظمات مجتمع مدني من مختلف أنحاء العالم، بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ قرابة 20 عاماً، والذي اشتد بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023.

وقالت منصات تابعة للأسطول إن قوات من البحرية الإسرائيلية داهمت السفينة «ألما» قائدة الأسطول، حيث أوقفت الكاميرات، فيما أفادت مواقع إعلامية بأن القوات الإسرائيلية زرعت ألغاماً بحرية لعرقلة تقدم السفن، ونفذت عمليات تشويش على الاتصالات داخلها.

وذكر المتحدث باسم الأسطول، سيف أبو كشك، أنهم يجهلون مصير نحو 200 شخص كانوا على متن السفن التي استهدفتها إسرائيل. وكانت منصات إعلامية قد بثت مقاطع فيديو لعدد من المشاركين وهم يلقون هواتفهم في البحر، ضمن بروتوكول أمني متفق عليه مسبقاً لحماية البيانات الشخصية.

من جانبها، أعلنت إسرائيل أن ركاب السفن التي تمت السيطرة عليها «في طريقهم إلى إسرائيل، على أن يُرحَّلوا لاحقاً إلى أوروبا».

وتم توقيف معظم السفن على بعد نحو 80 ميلاً من غزة، في منطقة تصنفها إسرائيل «برتقالية»، بما يتيح –وفق تشريعاتها المحلية– التدخل لوقف أي تحرك بحري باتجاه السواحل التي تسيطر عليها. ومع ذلك، أكدت منصات تابعة للأسطول أن السفينة «شيرين أبو عاقلة» كانت، فجر الخميس، على مسافة 40 ميلاً فقط من غزة.

وفي آخر تحديث له، أكد الأسطول على صفحته على موقع (X)  أن السفينة الأسبانية ” ميكينو”، التي كانت قد اختفت من الرادار، استطاعت كسر الحصار بظهورها على بعد نحو 9 ميل فقط من سواحل غزة.

وخلفت الحرب في غزة أكثر من 65 ألف قتيل فلسطيني، فيما أعلنت الأمم المتحدة، في أغسطس الماضي، أن القطاع يمر رسمياً بحالة «مجاعة». وتستمر المساعي الدولية للتوسط بين إسرائيل وحركة «حماس» من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي العمليات العسكرية ويؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات