الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانتنسيقية لجان مقاومة عطبرة: نرفض استباحة المرافق الصحية ونحمّل القيادة العسكرية المسؤولية

تنسيقية لجان مقاومة عطبرة: نرفض استباحة المرافق الصحية ونحمّل القيادة العسكرية المسؤولية

جُبراكة نيوز: عطبرة

اتهمت تنسيقية لجان مقاومة عطبرة القوات المشتركة بارتكاب جريمة قتل داخل مستشفى عطبرة، عقب اقتحامها المرفق الصحي يوم الأحد 12 أكتوبر، وإطلاق النار داخله من دون مراعاة لحرمة المكان أو حياة المرضى، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين نُقلا إلى العناية المكثفة.

وقالت التنسيقية في بيان صدر في 13 أكتوبر 2025 إن الحادثة تمثل «استهتارًا بحياة المدنيين وانتهاكًا صارخًا لحرمة المرافق الصحية»، مؤكدة أن الجريمة ليست معزولة، بل نتيجة مباشرة لتعدد الجيوش والمليشيات المسلحة وانهيار المنظومة الأمنية في البلاد.

وجددت لجان المقاومة مطالبتها بـ«إخراج هذه القوات من المدن ومنع حمل السلاح داخل المرافق العامة والأسواق إلا للقوات النظامية المهنية الملتزمة بالقانون»، مشيرة إلى أن سكان عطبرة سبق أن خرجوا في تظاهرات رافضة لوجود قوات الجنجويد وتعرضوا حينها للقمع والاعتقال.

كما حمّلت التنسيقية القيادة السياسية والعسكرية كامل المسؤولية عن الجريمة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد السلم الأهلي ووحدة البلاد، داعية السلطات إلى محاسبة الجناة وملاحقة كل من يعبث بأمن المواطنين، واستعادة هيبة القانون.

من جانب آخر، نقلت منصة “الحداد ميديا سنتر” المحلية، بعطبرة عن مصادر أمنية مطلعة قولها إن حادثة مستشفى عطبرة كانت «عرضية ولا تحمل أبعادًا سياسية أو عسكرية»، موضحة أنها نجمت عن مشاجرة بين أفراد من القوات المشتركة وأصحاب ركشات عند البوابة الجنوبية للمستشفى بعد منعهم من الدخول إلى الحرم.

وأضاف مصدر تحدث لـ “الحداد ميديا” أن أحد أفراد القوات المشتركة أطلق النار عشوائيًا، ما أدى إلى مقتل قائده وإصابة أحد مرافقيه، ووفاة مواطن يرتدي زيًا مدنيًا يتبع لجهاز المخابرات الوطني متأثرًا بطلق ناري، إضافة إلى إصابة شقيقيه.

وأوضح المصدر أن الأجهزة المختصة أوقفت الجاني وشرعت في التحقيق معه، مؤكدًا استقرار الأوضاع الأمنية داخل المستشفى واستئناف العمل واستقبال المرضى بصورة طبيعية.

وفي السياق ذاته، أفاد مواطنون تحدثوا إلى “جُبراكة نيوز” بأن هذه ليست الحادثة الأولى التي تتهم فيها القوات المشتركة بولاية نهر النيل، مشيرين إلى أن حوادث مماثلة وقعت في مدينة العبيدية قبل نحو ثلاثة أسابيع. وقالوا إنهم يرفضون “جود المظاهر العسكرية وانتشار السلاح وسط المدنيين،” مطالبين بفرض الرقابة ومنع انتشار القوات داخل الأحياء والأسواق.

واختتمت تنسيقية لجان مقاومة عطبرة بيانها بالتأكيد على ضرورة مواصلة النضال السلمي ضد العنف ورفض الحرب، مشددة على أن تحقيق الحرية والسلام والعدالة هو الطريق الوحيد لاستعادة أمن البلاد واستقرارها.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات