جُبراكة نيوز: بورتسودان
أدانت قوى مدنية ونقابية سودانية، من بينها التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” وتنسيقية المهنيين والنقابات السودانية، ما وصفته بـ«جريمة الترحيل القسري» التي نفذها الجيش في بورتسودان بحق عشرات المواطنين من دولة جنوب السودان.
وقال تحالف صمود في بيان له، في 15 أكتوبر 2025، إن عملية الترحيل تمثل «سلوكاً غريباً على الأخلاق السودانية ومخالفاً للأعراف الدولية»،:
وأضاف أن الممارسة تعكس «وجه السلطة العسكري العنصري الذي أعاد إنتاج ممارسات النظام البائد». وأعرب التحالف عن قلقه من الانتهاكات التي طالت مدنيين لجأوا إلى السودان هرباً من الحرب.
وطالب بوقف الإجراءات فوراً، وفتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب تدخل المجتمع الدولي لحماية المتضررين ولمّ شمل الأسر التي فُصلت قسراً.
من جانبها، وصفت تنسيقية المهنيين والنقابات السودانية الترحيل القسري بأنه «اعتداء جائر وانتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية اللاجئين»، مؤكدة أن ما جرى يكشف «الطبيعة القمعية للسلطة العسكرية، التي تستبدل قيم المواطنة بخطاب الكراهية والتحريض العرقي».
وطالبت التنسيقية بوقف فوري للترحيل، وإجراء تحقيق مستقل، وضمان الحماية لكل المدنيين المقيمين في السودان دون تمييز، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للتدخل العاجل. كما دعت كلتا الجهتين حكومة جنوب السودان إلى عدم معاملة السودانيين المقيمين هناك بالمثل، مشددتين على عمق الروابط بين الشعبين، وأن هذه الممارسات “لا تمثل سوى قلة متغولة في السلطة”




أحدث التعليقات