جُبراكة نيوز: فريق التحرير
كشف القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة، «صمود»، جعفر حسن، عن تواصل بين تحالفهم وعدد من القوى العسكرية والسياسية في السودان، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل تلك التفاهمات، مؤكداً في الوقت نفسه عدم وجود أي تواصل مباشر مع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وفي السياق نفسه، أكد قائد إحدى الحركات المسلحة الحليفة للجيش السوداني، مصطفى تمبور، وجود مساعٍ لإطلاق حوار سوداني–سوداني «لا يستثني أحداً» على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات القياديين في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر مساء السبت، حيث برّر جعفر حسن تحفظه عن كشف مزيد من التفاصيل حول الاتصالات مع السلطات العسكرية بأنها «لمصلحة الحوار»، موضحاً أن التواصل مع المؤسسة العسكرية وقوات الدعم السريع «لم ينقطع»، لكنه يتم بشكل غير رسمي وغير مباشر.
وأضاف حسن أن تحالف «صمود» لا يمانع في الاستجابة للدعوة التي طرحها أحد التحالفات السياسية في بورتسودان بشأن التوصل إلى رؤية لتحقيق السلام، مبيناً أن مكان الحوار ليس جوهرياً، وأن الأفضل أن يتم تحت مظلة دولية أو إقليمية، في إشارة إلى الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية والإمارات ومصر، أو تحت إشراف الاتحاد الأفريقي. طبقًا لقوله.
وأشار حسن إلى وجود حوارات معلنة وأخرى غير معلنة، من بينها لقاءات جمعت عدداً من القيادات السياسية، بينهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار، وآخرون، جرت في جمهورية مصر.
من جانبه، انتقد مصطفى تمبور عمل تحالف «صمود» من خارج السودان، ولقاءه – بحسب قوله – «أطرافاً ضد السودان»، لكنه أكد عدم ممانعتهم في التشاور معهم إذا قدموا إلى الداخل، مشدداً على أن الحوار المرتقب «لن يستثني أحداً، حتى حزب المؤتمر الوطني إن رغب في المشاركة»
وتأتي هذه التصريحات في ظل مساعٍ دولية وإقليمية للجمع بين الأطراف السياسية، والقوى العسكرية المتصارعة، لوقف الصراع في السودان، بينما أطلق تحالف سياسي، أمس الأول، من مدينة بورتسودان، رؤية توافقية لسلام شامل في البلاد، يتم عبر حوار سوداني- سوداني.




أحدث التعليقات