جُبراكة نيوز: شمال دارفور
قالت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور إن مدينة الفاشر تشهد أوضاعًا إنسانية مأساوية عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها، مؤكدة وقوع مجازر وانتهاكات واسعة ضد المدنيين.
وأوضحت المقاومة، في بيان لها السبت 1 نوفمبر 2025، أن التقديرات الأولية تشير إلى مقتل أكثر من 4 آلاف شخص داخل المدينة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن.
إلى جانب احتجاز ما يزيد على 5 آلاف مدني في ظروف قاسية داخل مقار حكومية ومنازل تابعة لمنظمات إنسانية، حيث يُمارس ضدهم الابتزاز المالي مقابل وعود بالإفراج عنهم.
وأضاف البيان أن آلاف المواطنين الفارين من المدينة تعرضوا لهجمات أثناء محاولتهم الهرب عبر الطرق المؤدية إلى طويلة وجبال وانا شمال غرب الفاشر، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى وترك جثثهم في العراء.
ودعت المقاومة الشعبية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات، وتقديم المساعدة للمتضررين والناجين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه “المجازر البشعة”.
وفي السياق ذاته، أعرب منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة توم فليتشر في26 أكتوبر 2025، عن قلقه البالغ إزاء سقوط ضحايا مدنيين ونزوح واسع في مدينة الفاشر بسبب تصاعد القتال، مؤكّدًا أن مئات الآلاف من المدنيين محاصرون ويواجهون الجوع ونقص الرعاية الصحية.
ودعا فليتشر إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون الدولي، تنفيذًا لقرار مجلس الأمن رقم 2736 الصادر عام 2024.




أحدث التعليقات