جُبراكة نيوز: نيالا
كشف مواطنون بمدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، عن تعرّض عدد من الأسر لمنعٍ من إقامة مراسم العزاء لأبنائهم الذين قُتلوا في مدينة الفاشر.
وقال أحد المواطنين، فضّل حجب اسمه، لـ«جبراكة نيوز» إن ابنهم الذي كان يتبع لشرطة جنوب دارفور تلقى عروضًا متكررة للانضمام إلى الشرطة الفيدرالية، غير أنه آثر البقاء في إدارة الشرطة بالفاشر، حيث لقي حتفه هناك. وأضاف: «عند وصول نبأ وفاته، تجمع الأهل والمعارف لتقديم العزاء، لكننا مُنعنا من نصب صيوان أو استقبال المعزين، وتلقينا تحذيرًا بأن مخالفة التوجيهات ستعرّضنا لغرامة تبلغ خمسة عشر مليون جنيه».
من جهتها، قالت عائشة إن ابنها الذي «رفض التمرد ضد الوطن» لم يُسمح لها بإقامة عزائه، بعد تهديدها بالسجن إذا اجتمع الناس في منزلها. وأضافت أن بيوت العزاء تُقام بحرية لأبناء قوات الدعم السريع، في حين تُمنع الأسر التي ينتمي أبناؤها إلى القوات المسلحة أو الشرطة أو القوات المشتركة من إقامة أي تجمعات مماثلة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن عددًا من الأسر غادرت نيالا خلال الفترة الماضية نتيجة المضايقات المتكررة، فيما سبق أن نفّذ أفراد من قوات الدعم السريع حملات اعتقال طالت أسرًا أقامت بيوت عزاء لأبنائها القتلى.




أحدث التعليقات