جُبراكة نيوز: كسلا
قالت غرفة طوارئ كسلا إن الأوضاع في الولاية هدأت نسبيًا بعد عودة أغلب نازحي مدينة ود مدني، غير أن المعسكرات لا تزال تستقبل أسر جديدة قادمة من مناطق النزاع.
وأوضحت الغرفة في حديثها لـ”جُبراكة نيوز” أن أغلب نازحي مدني عادوا إلى مناطقهم، فيما لا تزال هناك أسر من الخرطوم تقيم في معسكرين رئيسيين داخل الولاية.
كما استقبلت كسلا أسرًا نازحة من الفاشر وصلت بعد نحو أسبوع من الأحداث الأخيرة من سقوطها، على متن ثلاث حافلات وتم إسكانهم في معسكر غرب المطار الذي يضم حاليًا حوالي 600 أسرة.
وأضافت أن مراكز الإيواء التي كانت في مدارس الولاية جرى إغلاقها عقب عودة معظم النازحين، وتم تجميع المتبقين في المعسكرين الكبيرين غرب المطار ومصنع البصل.
وفي الجانب الصحي أشارت الغرفة إلى انحسار معدلات الكوليرا خلال الأيام الماضية، لكنها حذرت من احتمال ظهور موجة جديدة من الحمى النزفية مع نهاية فصل الخريف.
يذكر أن اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان كانت قد أعلنت في سبتمبر الماضي تفشي وباء الكوليرا بولاية كسلا، بتسجيل 258 حالة مؤكدة بينها 5 وفيات في منطقة قلسا، وأعلن لاحقًا السيطرة على الوباء في المنطقة.
ومنذ 26 أكتوبر المنصرم، تسيطر قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، بعد أكثر من 500 يوم من الحصار، وسط تحذيرات من مخاطر التقسيم الجغرافي للبلاد.
وتأتي موجات النزوح من الفاشر وسط أزمة غذائية متفاقمة حذرت منها منظمة أطباء بلا حدود، بعد تسجيل معدلات مرتفعة من سوء التغذية الحاد بين الفارين من المدينة خلال الأسابيع الماضية.




أحدث التعليقات