الأحد, أبريل 26, 2026
الرئيسيةاخبار السودانفولكر تورك يحذّر من خطر وشيك يواجه السودان جراء تصاعد النزاع

فولكر تورك يحذّر من خطر وشيك يواجه السودان جراء تصاعد النزاع

 

جبراكة نيوز: كمبالا

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، من خطر وشيك يواجه السودان جراء موجات أخرى من الفظائع، وسط تصاعد القتال العنيف في أنحاء إقليم كردفان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال.

وبحسب منصة أخبار الأمم المتحدة، اليوم 4 ديسمبر 2025 أفاد بيان صادر عن مكتبه بأنه منذ 25 من أكتوبر، عندما سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة بارا في شمال كردفان، وثقت المفوضية مقتل ما لا يقل عن 269 مدنيًا جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي والإعدامات الميدانية.

كما أشار البيان إلى أن انقطاعات الاتصالات والإنترنت تعيق إعداد تقارير دقيقة ما يرجح أن يكون عدد الضحايا المدنيين أعلى من ذلك بكثير.

ووفقًا للبيان وردت تقارير عن عمليات قتل انتقامية واعتقالات تعسفية واختطاف وعنف جنسي وتجنيد قسري، بما في ذلك لأطفال.

ولفت إلى احتجاز العديد من المدنيين بتهمة “التعاون” مع الأطراف المتعارضة، كما يتزايد القلق أيضًا بشأن استخدام خطاب الكراهية المثير للانقسام، ما قد يؤجج العنف.

وقال المفوض السامي: “إنه أمر صادم حقًا أن نرى التاريخ يعيد نفسه في كردفان بعد وقت قصير من الأحداث المروعة في الفاشر”، مضيفًا أن “المجتمع الدولي وقف متحدًا آنذاك، وأدان بشكل قاطع الانتهاكات الهمجية والتدمير. ويجب ألا نسمح بأن تلقى كردفان نفس مصير الفاشر”.

وأشار البيان إلى أن مدينتي كادوقلي والدلنج في جنوب كردفان حاصرتهما قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بالإضافة إلى الأُبيض في شمال كردفان، التي تحاصرها قوات الدعم السريع جزئيًا، تتعرض للخطر بشكل خاص.

مؤكدًا وجود مجاعة في كادوقلي وخطر المجاعة في الدلنج، مشيرًا إلى أن جميع الأطراف تعرقل وصول المساعدات الإنسانية وعملياتها.

داعيًا إلى إنهاء القتال فورًا، والسماح بوصول المساعدات المنقذة للحياة إلى من يواجهون المجاعة، بالإضافة إلى فتح الممرات الآمنة للهاربين من المجاعة.

ودعا إلى حماية العاملين في المجال الإنساني والمستجيبين المحليين، وإعادة الاتصالات لتسهيل تقديم المساعدات المنقذة للحياة والسماح بتدفق المعلومات الأساسية إلى المدنيين.

ومنذ منتصف أبريل 2023، يتواصل القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وأدى إلى مقتل عشرات السودانيين، متسببًا في موجة نزوح واسعة وأزمة إنسانية تصفها تقارير الأمم المتحدة بأنها الأكبر في العالم.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات