جبراكة نيوز: نيالا
تعرّض سوق الموبايلات في نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، لعمليات نهب وسرقة ظهر اليوم الخميس على يد مجموعة تُنسَب لقوات الدعم السريع، وذلك احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم.
وقال أحد شهود العيان لـ«جبراكة نيوز» إن مجموعة كبيرة من قوات الدعم السريع اقتحمت سوق نيالا الكبير، بعد أن صُرفت رواتب لعدد من الجنود بينما لم تُصرف للبقية.
وأضاف أن المحتجين دخلوا السوق من الناحية الجنوبية، قبالة قيادة الفرقة السادسة عشرة، وقاموا بنهب هواتف ومبالغ مالية، إلى جانب تهشيم زجاج عدد كبير من المركبات.
وأوضح أحد الجنود المحتجين لـ«جبراكة نيوز» أن قيادتهم تتبع سياسة التفرقة، قائلاً: «عددنا يبلغ واحداً وعشرين ألف جندي، صُرفت الرواتب لثلاثة آلاف فقط، بينما تُركنا لمصير مجهول، ولا نملك حتى ثمن وجبة الإفطار».
وأضاف أن هناك مصابين في العمليات بحاجة إلى عمليات جراحية، ومنهم من بُترت أطرافه، ولا يجدون سوى الحد الأدنى من الرعاية الطبية، قائلاً: “نقاتل من أجل ماذا؟ قيادتنا تتحدث عن العدالة بينما تمارس الظلم ولا تحقق أي عدالة، بل تعمل بالتفرقة والعنصرية”.
من جهته، أوضح مسؤول رفيع في الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بمحلية نيالا أن الاحتجاج كان محدوداً، ونفّذه عدد من الجنود بسبب تأخر مرتباتهم، مؤكداً احتواء الموقف والقبض على المتسببين في الفوضى.
وتشير «جبراكة نيوز» إلى أن الاحتجاجات أدت إلى عمليات نهب وسرقة داخل السوق مما ادى الى اغلاقه بالكامل ما يعكس حالة انعدام الأمن و الاستقرار بالولاية.




أحدث التعليقات