جبراكة نيوز: كيغالي
وجه سفير السودان لدى جمهورية رواندا خالد موسى دفع الله، تحذيرًا ورسالة نصح للطلاب السودانيين في البلاد، داعيًا إياهم احترام القانون الرواندي والالتزام باجراءاته واللوائح المنظمة للحياة العامة.
وقال السفير السوداني في كلمة مصورة بثت على منصات السفارة السودانية، إن ثلاثة آلاف طالب وطالبة يدرسون في رواندا.
مؤكدًا على أهمية تعامل الطلاب مع السلطات التنفيذية وعدم مخالفة القانون لجهة أن الهوية الأساسية في رواندا هي احترام القانون.
وأشار موسى إلى ازدياد حالات العنف والاعتداء البدني وسط الطلاب مؤخرًا، وهو ما قاد إلى اتخاذ اجراءات قانونية اقتضت ترحيل بعض الطلاب وقطع دراستهم بشكل شبه نهائي، ما اعتبره خلف آثارًا نفسية واجتماعية وأكاديمية سلبية عليهم.
وأوضح السفير أن هذه الحوادث كلها نجمت عن خلافات حول قضايا صغيرة، كان يمكن تداركها باللجوء للطرق القانونية، ودعا الطلاب السودانيين إلى عدم استخدام العنف البدني والإكراه ضد المجتمع المستضيف.
مؤكدًا أن استخدام العنف يودي إلى اتخاذ إجراءات تستبعد الطالب من تعليمه ما يجعل الجميع في حالة خسران، بما في ذلك الطالب وأسرته والجالية السودانية.
وشدد السفير في كلمته على ضرورة التماس الوسائل المناسبة لتعميق الاندماج في المجتمع الرواندي المستضيف والمحلي، مؤكدًا أن ذلك يرتبط باحترام تقافاته وتقاليده، ومحاولة الاستفادة من جميع المزايا التي يتمتع بها المجتمع الرواندي.
وأضاف: “وجود هؤلاء الطلاب للتحصيل العلمي، غير أن هنالك رسالة هامة وهي الاستفادة من تجربة المجتمع الرواندي في التعايش السلمي وفي بناء المجتمع والدولة بعد تجربة مريرة نجحوا في الخروج من المأزق الذي تعرضوا له وقدموا نموذجًا إفريقيًا نحتفي به جميعاً وأن نجعل وجودنا للتعلم من التجربة التي تناسب كثير من تحدياتنا.”
واختتم حديثه بحث الطلاب السودانيين الحرص على الأوراق الثبوتية، في ظل ازدياد حالات فقدانها مؤخرًا، كما شدد على ضرورة الابتعاد عن العنف البدني مها كانت الأسباب الداعية، لأن مجريات ومقتضيات القانون في رواندا تؤدي إلى قطع الدراسة مغادرة البلاد، وفق قوله.




أحدث التعليقات