جُبراكة نيوز: الخرطوم
أطلق الاتحاد الأوروبي ثلاثة مشاريع بقيمة إجمالية تبلغ 95 مليون يورو، لدعم المجتمعات السودانية المتضررة من النزوح، ولتحسين سبل العيش وتعزيز الحماية في مناطق متعددة من البلاد.
وأوضح الاتحاد، في بيان صدر في 21 ديسمبر 2025، أن التمويل يُنفَّذ عبر برنامج الأغذية العالمي، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة “كير هولندا”، ويستهدف ولايات الخرطوم، القضارف، كسلا، البحر الأحمر، الولاية الشمالية، وسط وجنوب دارفور، إضافة إلى النيل الأبيض، نهر النيل، وشمال وجنوب كردفان.
وأشار البيان إلى أن هذه المشاريع تهدف إلى إفادة أكثر من 500 ألف شخص، من خلال برامج التدريب المهني، ومنح المشاريع الصغيرة، والتغذية المدرسية، إلى جانب توفير خدمات الحماية الأساسية، بما في ذلك الملاجئ والأماكن الآمنة.
وأكد رئيس وفد الاتحاد الأوروبي إلى السودان، السفير وولفرام فيتر، أن هذا التمويل «يجسّد التزام الاتحاد الأوروبي بدعم صمود الشعب السوداني، مع إعطاء الأولوية للاحتياجات الأساسية للفئات الضعيفة التي نزحت بسبب النزاع المسلح، مع تركيز خاص على الأطفال والشباب والنساء والفتيات».
وأضاف: «من خلال العمل جنباً إلى جنب مع شركائنا الذين يتمتعون بسجل حافل في التعاون مع المجتمعات المحتاجة في السودان، نطرح حلولاً عملية لتعزيز الفرص الاقتصادية والتعليمية، بالتوازي مع تقوية قدرة المجتمعات على الصمود».
ولفت البيان إلى أن المبادرة تشمل تقديم مساعدات نقدية للأسر الأشد احتياجاً، ودعم المشاريع متناهية الصغر والصغيرة، إضافة إلى تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي وآليات الإحالة، بما يضمن حماية شاملة واندماجاً أفضل للفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة.
وتسببت الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث نزح داخلياً نحو 10 ملايين شخص، فيما لجأ أكثر من مليوني شخص إلى دول الجوار، إلى جانب تفاقم أزمة إنسانية حادة، وفقاً لتقارير أممية.




أحدث التعليقات