جُبراكة نيوز: الخرطوم
شهدت عدة ولايات سودانية، خلال الأيام الماضية، موجة اعتقالات طالت عددًا من الناشطين، بالتزامن مع الذكرى السابعة لثورة ديسمبر. وقالت مجموعات مدنية إن هذه الاعتقالات استهدفت ناشطين يُعتقد ارتباطهم بلجان المقاومة، ووصفتها بأنها تعسفية وتفتقر إلى أي سند قانوني، معتبرةً أنها تمثل انتهاكًا للحقوق والحريات العامة.
وأفادت مصادر محلية باعتقال عدد من أعضاء لجان المقاومة في ولايات من بينها القضارف، والولاية الشمالية، والنيل الأبيض، إضافة إلى ولاية الخرطوم. وأشارت إلى أن الاعتقالات شملت لجانًا متعددة، دون الإعلان عن أسباب واضحة أو توجيه اتهامات رسمية بحق المعتقلين.
وقالت مجموعة “غاضبون بلا حدود” في بيان إن جهات ترتدي زيًا مدنيًا اعتقلت المتطوع مؤمن ود زينب وآخرين بمدينة أم درمان عصر الأربعاء 24 ديسمبر 2025، واقتادتهم إلى مكان غير معلوم، محمّلةً الجهات المعنية مسؤولية سلامتهم، ومحذرة من أي أذى قد يلحق بهم.
وأكدت مصادر لـ“جبراكة نيوز” استمرار حملات الاعتقال في عدد من المدن، لا سيما مدينة أم درمان، مشيرة إلى أن الإجراءات تتم على خلفيات سياسية، وتستهدف ناشطين بارزين في حراك ديسمبر. ونقل أحد الناشطين بحي الفتيحاب أن عودة بعض السكان إلى منازلهم بعد نزوح دام أكثر من عامين، تزامنت مع تصاعد المضايقات الأمنية واعتقال عدد من الفاعلين في لجان المقاومة، خاصة عقب إحياء ذكرى الثورة، وسط حالة من التكتم.
وفي سياق متصل، أعلنت لجان مقاومة حلفا، في 19 ديسمبر 2025، اعتقال الشاب منيب عبد العزيز عقب مخاطبة جماهيرية أمام أحد المساجد في المدينة، تحدث خلالها عن أهداف ثورة ديسمبر في ظل الحرب الجارية، مشيرة إلى أنه لا يزال قيد الاحتجاز حتى الآن دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب اعتقاله أو وضعه القانوني.
من جهتها، أعلنت تنسيقية لجان مقاومة أم درمان القديمة، في بيان بتاريخ 24 ديسمبر 2025، رفضها لما وصفته بـ“حملة تشويه” استهدفت أمين سعد، على خلفية اتهامات بدعم قوات الدعم السريع. واعتبرت التنسيقية أن هذه الاتهامات غير صحيحة، وتقف وراءها جهات مرتبطة بالنظام السابق، وفق ما ورد في بيان لها.




أحدث التعليقات