جُبراكة نيوز: قدير
نفذت لجنة مناهضة السيانيد بمحافظة قدير، بولاية جنوب كردفان، وقفة احتجاجية أمام مقر المحافظة في كالوقي، الجمعة 15 أغسطس 2025، تنديدًا باعتقال عضو اللجنة الشيخ أخرش على يد الاستخبارات العسكرية في أبو جبيهة.
تقع محافظة قدير في ولاية جنوب كردفان، ويعد مركزها الإداري مدينة كالوقي. ومنذ أكثر من عشر سنوات تشهد المنطقة احتجاجات متكررة ضد شركات التعدين، خصوصاً تلك التي تستخدم مادة السيانيد في استخلاص الذهب.
وطالبت اللجنة في بيان أطلعت عليه “جُبراكة نيوز” بالإفراج الفوري عنه، معتبرة أن الاعتقالات والمضايقات وسيلة لتخويف المناهضين لمصانع السيانيد التي تقول إنها تضر بصحة السكان وبيئة المنطقة.
وأكد متحدث باسم اللجنة أن قضية السيانيد قضية مطلبية وحقوقية وبيئية لكل سكان المحافظة محذرًا من تلفيق تهم سياسية للنشطاء المعارضين، لافتًا إلى أن الاحتجاجات ضد هذه الشركات مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
وحسب مختصين مادة السيانيد شديدة السمية، ويؤدي استخدامها العشوائي في التعدين إلى تلوث المياه والتربة ونفوق الماشية، إضافة إلى تأثيرات صحية خطيرة على السكان مثل أمراض الجهاز التنفسي والسرطان.
ودعت اللجنة سكان القرى والفرقان وأحياء المدينة للمشاركة في مسيرة سلمية يوم الإثنين المقبل، رفضًا لوجود الشركات في المحافظة، والمطالبة بتفكيكها وترحيلها، إلى جانب الإفراج عن الشيخ أخرش.
من جانبه، قال عضو اللجنة، الصحفي والناشط محمد إبراهيم الخليفة، لـ”جُبراكة نيوز” إن القضية ليست مجرد رفض لما أسماه شركات الموت، بل تحديد لمصير أمة وشعب.
وأضاف: “القضية سياسية في المقام الأول، فالكيزان عبر واجهتهم لجنة التنمية من الصف الثالث يريدون العودة للسلطة باستغلال الجماهير وخداعهم بشعار تنمية المنطقة.
وتباع: “بالنسبة لمجتمع قدير، الكيزان ومن عاونهم هم العدو الأول قبل الحركة الشعبية والدعم السريع، عبر إصرارهم على جلب هذه الشركات على حساب صحة الناس وسلامة البيئة”.
وأشار الخليفة إلى أن ما يحدث في منطقة التقولة لا يختلف عن الذي يطبخ في منطقة باجون، مؤكدًا أن الأنظمة الشمولية الفاسدة تصنع أعداء وهميين لإبقاء الجماهير في حالة خوف دائم وتصديق نظرية المؤامرة.




أحدث التعليقات