جبل مرة: جبراكة نيوز
أعلنت حركة جيش تحرير السودان جناح عبدالواحد محمد نور، عن وقوع كارثة إنسانية غير مسبوقة ضربت قرية ترسين الواقعة في وسط جبل مرة الأحد 31 أغسطس 2025. وذلك نتيجة انزلاق أرضي بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوع الأخير من أغسطس الماضي، حسب ما جاء في البيان.
وبناء علي المعلومات الأولية الواردة في البيان، فإن القرية انهارت بالكامل ما أسفر عن مصرع أكثر من 1000 شخص لم ينجو سوى شخص واحد فقط. وأكد البيان أن القرية التي تشتهر بإنتاج الموالح طمست معالمها بالكامل.
كما ناشدت الحركة عبر بيانها، الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية الإنسانية، للتدخل العاجل لانتشال جثامين الضحايا.
يُشار إلى أن المنطقة كانت قد شهدت في عام 2018 كارثة مماثلة، حين تسببت الأمطار الغزيرة في انهيارٍ صخري ضرب قريتي وادي تليلي وتاجولي، ما أسفر عن مقتل نحو 20 شخصًا وإصابة العشرات، إلى جانب نزوح عدد كبير من الأسر.
بدوره أعرب التيار الوطني عن حزنه العميق لفاجعة قرية ترسين في جبل مرة التي خلفت مئات القتلى جراء الانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة الأحد الماضي، مقدماً التعازي لأسر الضحايا.
ودعا التيار في بيانه، الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لإرسال فرق متخصصة للمساعدة في انتشال الجثامين وتوفير المأوى والإمدادات الطبية.
كما ناشد المنظمات الدولية والإقليمية لتكثيف جهودها في إغاثة المتضررين، مطالباً السودانيين في الداخل والخارج بمد يد العون للمنكوبين.
وأشار البيان إلى أن الكارثة تكشف مجدداً ضعف البنية التحتية وغياب آليات الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية في السودان، مؤكداً أن مواجهة الأزمات تستلزم تعاوناً بين السودانيين وشركائهم الدوليين لحماية أرواح المدنيين.
بدوره وصف حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ما جرى في قرية ترسين بجبل مرة بأنه مأساة إنسانية تفوق حدود الإقليم، مؤكداً أن الكارثة الطبيعية المدمرة أودت بحياة عدد كبير من السكان.
وقال مناوي في تغريدة على حسابه في منصة “فيسبوك”، إن الفاجعة أكبر من طاقة أهلنا وحدهم.
مضيفاً: “نترحم على الضحايا ونعزي أسرهم في مصابهم الجلل، ونناشد المنظمات الإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لتقديم الدعم والمساعدة في هذه اللحظة الحرجة.




أحدث التعليقات