الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السوداناليونسكو: سرقة 4 آلاف قطعة أثرية من المتحف القومي بالخرطوم ومتاحف أخرى

اليونسكو: سرقة 4 آلاف قطعة أثرية من المتحف القومي بالخرطوم ومتاحف أخرى

 

جبراكة نيوز: الخرطوم

 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، عن خسائر فادحة بقطاع الآثار والمتاحف في السودان نتيجة الحرب واعتداءات قوات الدعم السريع على المقتنيات.

مشيرة إلى أن المعلومات الواردة من إدارات المتاحف تشير إلى سرقة أكثر من 4 آلاف قطعة أثرية من المتحف القومي في الخرطوم وعدداً من المتاحف الأخرى.

وزار رئيس مكتب اليونسكو في السودان، أحمد جنيد سوروش، موقع البجراوية الأثري، والمدينة الملكية.

وأعلن إطلاق خطة طوارئ لمدة عامين لدعم القطاعات الثقافية، التعليمية، العلمية والإعلامية في السودان، بما في ذلك برامج للتوثيق والتدريب ومكافحة الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية.

وأفاد بأن هذه المواقع تواجه أخطارًا متعددة تشمل التغير المناخي والفيضانات والزحف الرملي، بالإضافة إلى تداعيات الحرب.

منوهاً إلى أن المنظمة تعمل مع الشركاء الوطنيين والدوليين لحشد الدعم الفني والمالي اللازم وتعزيز قدرات الكوادر المحلية لإدارة التراث وصونه، وفقًا لما نقلته وكالة السودان للأنباء.

وفي مقابلة سابقة قالت المديرة المكلفة لمتحف السودان القومي غالية جار النبي لـ”جبراكة نيوز”، إن عمليات النزوح الواسعة لولايتي نهر النيل والولاية الشمالية، تشكل تهديدًا للمواقع الأثرية.

وقالت: “اتخذت المواقع الأثرية مساكن مؤقتة، وتم بناء منازل بشكل عشوائي داخل داخلها، فيما يجري آخرون كتابات على الجدران أدت إلى تشويهها، وذلك في ظل غياب الحراسة الكافية للمواقع”.

وشددت جار النبي على أن التعدين العشوائي مع ضعف الرقابة من الدولة، يعد أكثر خطورة على هذه المواقع.

حيث أدى استخدام الآليات الضخمة إلى تدمير كثير من الآثار، موضحة أن الآليات في بحثها عن الذهب تدخل إلى أعماق تصل إلى المدافن الأثرية، مما يجعل الآثار المدفونة عرضة للخراب والدمار.

وأوضحت أنه في الماضي كانت عمليات التنقيب تحتاج لموافقة السلطات من بينها الهيئة العامة للآثار، التي كانت تجري مسحًا ميدانيًا للتأكد من خلو الموقع من مواقع الآثار قبل منح الإذن، مؤكدة أن الإجراءات توقفت بسبب الحرب.

وأشارت إلى أن توقف برامج المكافحة السنوية للعوامل البيئية، مثل إزالة الرمال للحد من الزحف الصحراوي، بالإضافة إلى غياب البعثات التي تقوم بعمليات الصيانة ووسائل الحبس، أدى إلى زيادة تدهور هذه المواقع.

 

وأسفرت الحرب الجارية بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023، إلى نهب ممنهج ودمار واسع في المتاحف والمواقع الأثرية.

بما في ذلك جميع المتاحف في عاصمة السودان الخرطوم، ومواقع تاريخية شمالي البلاد، ومتاحف في عدد من الولايات.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات