الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةاخبار السودانكيكل يتهم خالد عمر بدعم الحرب والأخير ينفي

كيكل يتهم خالد عمر بدعم الحرب والأخير ينفي

جُبراكة نيوز: ولاية الجزيرة

اتهم قائد قوات “درع السودان”، أبو عاقلة كيكل، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، بدعم الحرب الدائرة في السودان. وقال كيكل إن يوسف اتصل به عقب دخول قوات الدعم السريع إلى مدينة ود مدني منتصف ديسمبر 2023، لـ”مباركة دخول ولاية الجزيرة“.

وفي مقطع فيديو متداول، الأربعاء 1 أكتوبر 2025، أشار كيكل إلى أن يوسف أكد له حينها أن “مستقبل محور الوسط أصبح بيد كيكل“.

ووصف كيكل تصريحات يوسف الأخيرة ضده بأنها انعكاس لما دعاه “إفشال لمشروعهم”، في إشارة إلى ما عُرفت بتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، المتهمة بالتعاون السياسي مع قوات الدعم السريع.

وأوضح كيكل أن منطقة فداسي، التي ينحدر منها خالد عمر، تعرضت لاقتحام من فصيل وصفه بـ”الشفشافة”، مبينًا أنه دعم المنطقة بخمس عربات قتالية لحمايتها.

من جانبه، نفى خالد عمر ما ذكره كيكل، مؤكدًا أنه كان ولا يزال في الصف الذي يسعى لوقف “الإجرام” بكل الوسائل الممكنة، مشيرًا إلى أن كيكل وقواته في وقت سابق “قتلت إنسان الجزيرة وأذلت كرامته ونهبت ماله وهتكت عرضه“.

وفي منشور له على “فيس بوك” بتاريخ 2 أكتوبر 2025، أكد نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني أن اتصالاته مع قادة الجيش وقوات الدعم السريع لم تنقطع، وأن كل لقاءاته معهم كانت “في إطار البحث عن وقف الحرب ورفع المعاناة عن المواطنين وإخراج البلاد من المأزق الذي غرقت فيه“.

وأضاف خالد عمر: “معركتنا ليست مع كيكل، فهو بيدق صغير في رقعة يديرها المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية، التي اختطفت السودان لثلاثة عقود ومزقته شر ممزق“.

يُذكر أن حربًا ضارية اندلعت في الخرطوم منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، وانتشرت سريعًا لتشمل معظم ولايات السودان، بما في ذلك ولاية الجزيرة. وصلت الحرب إلى الجزيرة في سبتمبر 2023 بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني عقب انسحاب الجيش إلى حدود ولاية سنار.

وكان أبو عاقلة كيكل، مؤسس قوات “درع السودان” في 2020، قد انضم للقتال في صفوف الدعم السريع بعد ستة أشهر من اندلاع النزاع، قبل أن ينشق عنها في أكتوبر 2024 ويلتحق بالجيش.

وخلال فترة وجوده ضمن الدعم السريع، عُين واليًا على ولاية الجزيرة، وشهدت الولاية حينها العديد من الانتهاكات والجرائم وأعمال السرقة والنهب. كما وُجهت لكيكل اتهامات أخرى بعد انضمامه إلى الجيش، ما أدى إلى فرض عقوبات عليه من الاتحاد الأوروبي في يوليو الماضي.

المقالات ذات الصلة
- Advertisment -

الأكثر قراءة

أحدث التعليقات