جُبراكة نيوز: القاهرة
رحل الإعلامي محمد محمود “حسكا” في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الاثنين 8 ديسمبر 2025، جراء مضاعفات مرض السكري. وكان الفقيد قد فقد منذ يوم الجمعة الماضية، وانقطع التواصل معه قبل أن يقلق زملاؤه على غيابه ويصلوا إلى منزله بضاحية فيصل.
وتجمعت أعداد كبيرة من السودانيين أمام شقة الراحل، يتقدمهم الفنانون الهادي الجبل، وشمت محمد نور، والفاتح زولو، والشاعر حافظ ربك، إلى جانب عدد من الإعلاميين والمطربين. وجد الفقيد مسجى داخل شقته بعد ثلاثة أيام من فقدانه، وكان آخر ظهور له مساء الجمعة. وقد عثر عليه مغطى بالكامل، وإلى جواره هاتفان موصولان بالشاحن يرنان باستمرار.
واتجهت لجنة مصغرة من زملائه إلى قسم الشرطة لمباشرة الإجراءات القانونية وبدء ترتيبات الدفن.
عمل الراحل مذيعاً ومقدماً للبرامج في عدد من القنوات والإذاعات السودانية، أبرزها قناة النيل الأزرق وقناة البلد والشروق. وتميز بحضور هادئ، وأسلوب راق، وتلقائية محببة. وقدم للشاشة السودانية والإذاعات حضوراً مختلفاً، وترك أثراً في نفوس من عرفوه أو استفادوا من تجربته المهنية.
من جانبه، نعى حزب المؤتمر السوداني الإعلامي المتميز والإنسان رقيق الحس محمد محمود “حسكا”، عضو قطاع الثقافة والفنون بالحزب، الذي انتقل إلى دار الخلود في القاهرة.وقال الحزب في بيان إن الفقيد كان صاحب بصمة واضحة في مسيرته الإعلامية الحافلة بالصبر والمثابرة، جاداً في حمل رسالة الإبداع بروح ملتزمة، ودوداً مع جمهوره ومحبيه، طيب المعشر، ينثر المحبة والابتسامة وسط زملائه. كانت روحه زهرة فواحة تبعث عبيرها أينما حلّت، وتدخل قلوب الناس دون استئذان.
وأضاف البيان أن محمد ظل يبذل عطاء غزيراً في خدمة الحزب والوطن، منحازاً لهموم الناس وقضاياهم، ولم يدخر جهداً في ذلك. غير أن
روحه الرقيقة لم تحتمل قبح الحرب ومآسيها، فرحل في صمت تاركاً بصمات خالدة يصعب نسيانها، وحملاً ثقيلاً من الحزن والدموع على رحيله المفجع، فمثل محمد محمود قل أن تجود بمثله حواء السودان.




أحدث التعليقات