جبراكة نيوز: أمبرو
ناشدت الإدارة الأهلية بمحلية أمبرو في ولاية شمال دارفور، قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، التدخل العاجل للإفراج الفوري عن الملك الدكتور صبري علي محمدين، رئيس إدارة دارتور بالمحلية، وضمان وصوله إلى مأمنه.
شهدت مدينة الفاشر عمليات قتال عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2025، انتهت بسيطرة الأخيرة على المدينة في 27 أكتوبر 2025.
كما تسبب الحصار الطويل في منع آلاف السكان، بمن فيهم مسؤولون وأعيان إدارة أهلية، من مغادرة المدينة.
وقالت الإدارة الأهلية في مناشدة موجهة إلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، اطلعت عليها «جُبراكة نيوز» اليوم الجمعة 12 ديسمبر 2025، إن الملك الدكتور صبري علي محمدين، رئيس إدارة دارتور بمحلية أمبرو، كان موجودًا بمدينة الفاشر عند اندلاع الحرب في 15 أبريل 2025، حيث يعمل محاضرًا بجامعة الفاشر.
وبعد اشتداد القتال، تعذر عليه الخروج من المدينة بسبب الحصار، فبقي في منزله بحي الدرجة بالفاشر برفقة أسرته وعدد من أعيان الإدارة ومرافقيه.
وأضافت الإدارة أن الملك صبري كان داخل منزله عندما سقطت مدينة الفاشر في يد قوات الدعم السريع بتاريخ 27 أكتوبر 2025، ثم انقطعت أخباره تمامًا بعد ذلك، وفشلت كل محاولات التواصل معه من قبل أسرته وأعيان الإدارة، ولا يعرف مكان وجوده حتى الآن.
وأوضحت الإدارة: “نتوجه بهذا البلاغ إلى قائد قوات الدعم السريع، مستفسرين عن مكان وجود الملك الدكتور صبري علي محمدين، رئيس إدارة دارتور، والظروف المحيطة به”.
وطالبت الإدارة الأهلية بتوفير الحماية له وضمان معاملته بما يليق، والحفاظ على سلامته وعدم تعريضه لأي مخاطر، وتأمين حياة كريمة له، والإفراج عنه فورًا وتمكينه من الوصول إلى مأمنه، معتبرة أن ذلك حق أصيل يكفله له القانون والعرف والتقاليد.
يعد الملك صبري من أبرز زعماء الإدارة الأهلية وله ثقل اجتماعي واسع في ولاية شمال دارفور، التي تشهد انهيارًا واسعًا في الخدمات، وانعدام الأمن، وارتفاعًا في حالات النزوح والاختفاء القسري.




أحدث التعليقات